رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وصية الرسول للوقاية من أمراض النفس واضطرابات السلوك

الغضب
الغضب

وجه مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في اليوم العالمي للصحة النفسية، رسالة إنسانية وروحية تحت عنوان «لا تغضب»، مؤكدًا أن وصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم تمثل علاجًا وقائيًا شاملًا لأمراض النفس واضطرابات السلوك.

وصية الرسول بمنع الغضب علاج للنفس

وأوضح مركز الأزهر أن التوجيه النبوي «لا تغضب» ليس مجرد نصيحة عابرة،  بل علاجًا ناجعًا لأدواء النفس، ودعوةً للتوازن والسكينة، مشيرًا إلى أن الغضب بُعد مفتاح كل شر، يُفسد على الإنسان صفاء نفسه، ويهدم استقرار قلبه، ويُشوّه علاقاته بالآخرين، بل قد يدفعه إلى ما يندم عليه العمر كله.

وقال مركز الأزهر، إن وصية رسول الله في هذ الأمر علاجًا ناجعًا لأدواء النفس، ودعوةً للتوازن والسكينة؛ فمن ملك نفسه عند الغضب، ملك قلبه وعقله وحياته، وكان أكثر سعادةً واستقرارًا.

الأزهر: الإسلام سبق العالم في الاهتمام بالصحة النفسية 

وأكد مركز الأزهر، أن الإسلام سبق العالم في الاهتمام بالصحة النفسية من خلال التوجيهات النبوية التي تحث على الحلم وكظم الغيظ وضبط الانفعالات، لأن التحكم في الغضب يعني السيطرة على النفس والعقل معًا، وهو ما ينعكس إيجابًا على استقرار الأسرة والمجتمع.

وبين فتوى الأزهر جانبًا مهمًا في التعامل الأسري، موضحًا أن من أعظم صور مجاهدة الغضب تكون في علاقة الآباء بالأبناء، حيث يؤدي الحلم والاحتواء، والتربية بالقدوة والتشجيع إلى بناء جسور الثقة، وتعزيز الشعور بالأمان لدى الأطفال، ما يثمر أجيالًا أكثر اتزانًا وإيجابية.

ودعا مركز الأزهر في إلى جعل وصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم «لا تغضب» شعارًا عمليًا في حياتنا اليومية، مؤكدًا أن التحكم في الغضب هو أول خطوة نحو حياةٍ أكثر هدوءًا، ومجتمعٍ أكثر استقرارًا ورحمة.

في سياق أخر أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن تدبر القرآن الكريم هو التأمل في نصّه وكلامه، وفهم دلالاته وأحكامه، والتفكر في كل ما جاء فيه، وتدبر القرآن من أهم غايات قراءته، وسبيل طاعة أوامره، واجتناب نواهيه، وهو عبادة يثاب عليها قارئ القرآن الكريم؛ قال تعالى: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ}. [ص: 29]

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء