حزب المستقلين الجدد: مصر تقود مفاوضات السلام في غزة وتنتصر للدبلوماسية
أكد حزب المستقلين الجدد، أن مصر لعبت دورًا محوريًا ورئيسيًا في الوصول إلى اتفاق وقف الحرب على غزة، مشيرًا إلى أن استضافة القاهرة لهذا الاتفاق لم تأتِ من قبيل الصدفة، بل كانت نتيجة مباشرة لثقة الأطراف كافة في الموقف المصري ومصداقية الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
مصر لديها ثوابت وطنية وقومية لا تتغير
وأوضح الدكتور هشام عناني، رئيس الحزب، أن موقف الرئيس السيسي منذ اللحظة الأولى لبداية الحرب كان تاريخيًا وثابتًا، وأكد أن مصر لديها ثوابت وطنية وقومية لا تتغير، أبرزها الحفاظ على القضية الفلسطينية كواجب وطني مصري وحق مشروع للشعب الفلسطيني الشقيق.
وأضاف عناني أن الجهود المصرية كانت واضحة منذ اليوم الأول، حيث نجحت القيادة في بناء توافق دولي وإجماع عربي غير مسبوق حول تبني الموقف المصري الرافض تمامًا لتصفية القضية سواء بالتهجير القسري أو الطوعي، مؤكدًا أن القاهرة وقفت بثبات في وجه كل الضغوط التي سعت لتغيير هذا الموقف أو التأثير عليه.
وشدد على أن القيادة المصرية استطاعت أن تحقق أهدافها السياسية والإنسانية، من خلال وقف الحرب ومنع التهجير، وفتح مسارات للحل السلمي والدبلوماسي، في وقت كانت فيه المنطقة تشهد تصعيدًا غير مسبوق.
ضرورة البناء على هذا الاتفاق التاريخي
وفي هذا الإطار، دعا حزب المستقلين الجدد إلى ضرورة البناء على هذا الاتفاق التاريخي، وتحويله إلى فرصة حقيقية لاستئناف عملية السلام وفقًا للمرجعيات الدولية، وبما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني كاملة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
مصر كانت وستظل حجر الزاوية في استقرار المنطقة،
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أن مصر كانت وستظل حجر الزاوية في استقرار المنطقة، وأن ما تحقق من وقف للحرب في غزة ليس نهاية المطاف، بل بداية حقيقية لدور أكبر يجب أن يلعبه المجتمع الدولي لوضع حد نهائي للصراع، عبر تسوية شاملة تُحقق السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط.

