رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كاتب صحفي: السلام الإيجابي الذي تسعى إليه مصر ينبع من خبرتها التاريخية

الكاتب الصحفي أحمد
الكاتب الصحفي أحمد ناجي قمحة

أكد الكاتب الصحفي أحمد ناجي قمحة، إن إشادة مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ويتكوف وكوشنر، خلال لقائهم بالرئيس عبد الفتاح السيسي، تعكس تقديرًا كبيرًا للجهود المصرية في ملف غزة، خاصة ما قامت به الدولة خلال اليومين السابقين من تحركات أدت إلى انفراجة ملموسة، حيث أن الحديث عن جهود الدولة لا يقتصر على الحاضرين فقط، بل يشمل أجهزة المعلومات والمؤسسات الأمنية التي لعبت دورًا مستمرًا على مدار سنوات طويلة، في إطار التماس الدائم مع القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن مصر دولة مؤسسات، وأن ما تحقق لم يكن وليد اللحظة، بل نتيجة عمل متراكم هدفه صناعة سلام إيجابي، لا مجرد وقف إطلاق النار.

السلام الإيجابي الذي تسعى إليه مصر ينبع من خبرتها التاريخية

وأضاف قمحة، خلال حواره في برنامج "صباح الخير يا مصر" على القناة الأولى والفضائية المصرية، أن السلام الإيجابي الذي تسعى إليه مصر ينبع من خبرتها التاريخية، كونها أول دولة وقعت اتفاقية سلام مع إسرائيل، ورغم ذلك، فإن السلام حتى الآن يوصف دوليًا بأنه "سلام بارد"، بسبب عدم التزام الطرف الآخر بتنفيذ بنود الاتفاقية، وعرقلة الوصول إلى تسوية شاملة للمسار الفلسطيني، الذي يمثل محورًا أساسيًا في الأمن القومي المصري.

 جهود مصر لم تقتصر على وقف إطلاق النار

وأوضح أن جهود مصر لم تقتصر على وقف إطلاق النار، بل ارتكزت على ثوابت واضحة: لا للتهجير، لا لتصفية القضية، لا لاستمرار الحرب، هذه "اللاءات الثلاث" تمثل جوهر الموقف المصري الثابت منذ السابع من أكتوبر 2023.

 الدولة المصرية ترى أن هذه العرقلة تعطل فرص التعاون والتنمية

وأشار قمحة إلى أن الدولة المصرية ترى أن هذه العرقلة تعطل فرص التعاون والتنمية، وهما من أولويات السياسة الخارجية منذ عام 2014، لذلك، فإن تحقيق السلام الحقيقي يجب أن يتضمن مسارات تنموية وتعاونية بين جميع الأطراف.

على ضوء ذلك، أكد الكاتب الصحفي جمال الكشكي، رئيس تحرير الأهرام العربي، أن مصر تمثل ركيزة استقرار لإقليمها، فلا يوجد سلام في المنطقة دونها، مضيفا: “لا أبالغ إذا قلت إننا نعيش أجواء تحول في العالم أجمع”.  

وأضاف الكشكي، خلال لقائه عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية على مدار التاريخ والأزمنة اتخذ خصوصية، لأنها تعد القضية المركزية للدولة المصرية، لكن مصر ترى الأمر أوسع من القضية الفلسطينية، فهي المنطقة والإقليم والاستقرار وعنوانه بشكل حقيقي، وأنه بدون دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية تظل القلاقل تهدد خرائط المنطقة والإقليم والاستقرار.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء