لن يقفل باب مدينتنا.. آلاف النازحين يعودون إلى شمال غزة |فيديو
قال الدكتور إسماعيل تركى، أستاذ العلوم السياسية، أن مشاهد فرحة النازحين الفلسطينين بالعودة إلى أرضهم عقب دخول اتفاق وقف الحرب فى قطاع غزة حيز التنفيذ اليوم الجمعة، بـ"مشهد تاريخي يخلع القلوب"، يعكس مكانة الوطن فى قلب المواطن، ويؤكد أن "الحج هو للوطن".
وأكد تركى خلال مداخلة هاتفية على قناة" القاهرة الإخبارية"، أن صمود الشعب الفلسطيني نجح فى فشل أهداف إسرائيل المتعلقة بمخططات التهجير، مؤكدا أن عودة النازحين الفلسطينيين إلى أماكنهم فى غزة، يعد أهم حدث يمكن الحديث عنه فى ظل نجاح الوسطاء فى التوصل إلى اتفاق وقف اطلاق النار، وخاصة الوساطة المصرية لما بذلته من جهود استطاعت من خلالها تحقيق أهداف القيادة السياسية فيما يخص وقف الحرب الإسرائيلىة على غزة، و إدخال المساعدات إلى القطاع، وبقاء السكان غزة على أرضهم.
مستقبل مختلف لفلسطين بعد وقف الحرب
وأوضح أن مستقبل شعب فلسطين سيكون مختلفا عقب وقف الحرب فى قطاع غزة، لأنهم أصبحوا متسلحين بالدعم العربي، ودعم المجتمع الدولى، وذلك بعد الحصول على العديد من الاعترافات الدولية بدولة فلسطين، داعيا الشعب الفسطينى إلى وحدة الصف، وعدم اعطاء فرصة للانقسام بين فئاته وفصائله، والذى من شأنه أن يعرقل الجهود العربية والدولية لإقامة دولة فلسطينية موحدة ومستقلة، حيث يجب الاعداد لخطة دولية كبيرة بهدف إعادة إعمار غزة، وتحقيق التعافي المبكر
مشاهد فرحة عارمة بين النازحين
وكانت عدسة قناة “القاهرة الإخبارية” رصدت مشاعر الفرح التى عمت أوساط المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة مع بدء عودتهم إلى مدنهم ومناطقهم الشمالية، بعد إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي السماح بالتنقل نحو الشمال.
وأوضح مراسل قناة "القاهرة الإخبارية"، أن آلاف النازحين بدؤوا بالفعل بسلوك طريق الرشيد الساحلي وطريق صلاح الدين، عائدين إلى مدنهم التي غادروها قسرًا خلال العدوان الأخير، رغم الدمار الكبير الذي حل بالأحياء السكنية والبنية التحتية في مدينة غزة، مشيرا إلى أن طريقي الرشيد الساحلي وصلاح الدين الشرقي عادا للعمل بشكل طبيعي أمام حركة المواطنين، مشيرًا إلى أن المشاهد التي يرصدها على الأرض تُظهر فرحة عارمة بين الفلسطينيين الذين يسيرون سيرًا على الأقدام أو باستخدام السيارات والعربات نحو مدينتهم.

