رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نوبل للسلام 2025.. كل ما تريد معرفته عن "ماريا كورينا ماتشادو"

ماريا كورينا ماتشادو
ماريا كورينا ماتشادو

أعلنت لجنة نوبل النرويجية عن منح جائزة نوبل للسلام لعام 2025 للسياسية الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، تقديرًا لدورها البارز في تعزيز الحقوق الديمقراطية في فنزويلا وسعيها المتواصل لتحقيق انتقال سلمي وعادل من الدكتاتورية إلى الديمقراطية. 

ويأتي هذا الإعلان ليشكل مفاجأة سياسية، خاصةً للرئيس الأمريكي الذي كان يراهن على فوزه بالجائزة بعد جهوده الأخيرة في اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

من هي ماريا كورينا ماتشادو؟

ولدت ماريا كورينا ماتشادو باريسكا في أكتوبر 1967، وهي سياسية فنزويلية بارزة، وشغلت عضوية الجمعية الوطنية الفنزويلية بين 5 يناير 2011 و21 مارس 2014.

 قبل فوزها بالجائزة، حظيت ماتشادو بدعم واسع من مؤسسات وجامعات دولية ترشحت من خلالها لجائزة نوبل للسلام.

في 16 أغسطس 2025، انضمت مؤسسة إنسبيرا أمريكا إلى رؤساء أربع جامعات للترويج لترشيح ماتشادو، مشيدةً بنضالها الدؤوب من أجل السلام في فنزويلا والعالم، واصفةً حياتها بأنها مثال للتفاني في السعي لتحقيق السلام والديمقراطية.

كما تلقّت ماتشادو دعمًا من مشرعين أمريكيين من ولاية فلوريدا، الذين أشاروا في رسالة ترشيح بتاريخ 26 أغسطس إلى أن "قيادتها الشجاعة ونكرانها للذات وإخلاصها في السعي للسلام والديمقراطية لعب دورًا محوريًا في حشد الدعم الدولي لإيجاد حل سلمي لأزمة التزوير الانتخابي المستمرة"، مؤكدين أن جهودها في فضح انتهاكات حقوق الإنسان تجسد القيم التي تكافئها جائزة نوبل للسلام.

ترامب وجائزة نوبل

في المقابل، كانت التوقعات تشير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يكون أحد المرشحين البارزين للجائزة، خاصة بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وحظي ترشيحه بدعم سياسي واسع، أبرزهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي نشر صورة رقمية لترامب وهو يرفع الجائزة، معلقًا: "امنحوا جائزة نوبل للسلام للرئيس ترامب.. إنه يستحقها".

كما دعا إريك ترامب، نجل الرئيس، متابعيه على منصة «إكس» لدعم ترشيح والده عبر إعادة التغريد، في حملة حظيت بتفاعل واسع تجاوز 34 ألف شخص.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء