رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الدعاء باسم الله الأعظم.. سر البركة وسعة الرزق وقضاء الحاجات

الدعاء باسم الله
الدعاء باسم الله الأعظم

ورد عن الدعاء باسم الله الأعظم، ما روي عن بريدة بن الحصيب الأسلمي -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سمح رجلًا يقول: اللهم إني أسألك بأنك أنت الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب"، وذكر المحققون من أهل العلم في الإسلام، أن اسم الله الأعظم هو "الله".

الدعاء باسم الله الأعظم

كما يستحب أن نقول وقت الدعاء باسم الله الأعظم:
اللهم إنا نسألك باسمك العظيم الأعظم، الذي إذا دعيت به أجبت، وإذا سئلت به أعطيت، وبأسمائك الحسنى كلها ما علمنا منها وما لم نعلم، أن تستجيب لنا دعواتنا، وتحقق رغباتنا، وتقضي حوائجنا، وتفرج كروبنا، وتغفر ذنوبنا، وتستر عيوبنا، وتتوب علينا، وتعافينا وتعفو عنا، وتصلح أهلينا وذريتنا، وترحمنا برحمتك الواسعة، رحمة تغنينا بها عن رحمة من سواك.

اللهمَّ يا عظيم السلطان، ويا قديم الإحسان، ويا دائم الإنعام، لا تحرمنا من معيَّتك واجعلنا معك دائمًا وأبدًا يا رب العالمين، اللهم أعطنا من الدنيا ما تقينا به فِتنتها.

يا ربنا ليس في الوجود رب سواك فيدعى، ولا في الكون حبيب غيرك فيرجى، نسألك باسمك الأعظم الذي فزعت الجن من مخافته، وتزلزلت الأقدام من سطوته، وخرست الأفواه من عزته، واقشعرت الجلود من هيبته، وانخلعت القلوب من رهبته، أن تحجبنا بكلماتك التامات وأسمائك الحسنى المباركات من جميع أصناف الجن والأبالسة والمردة والشياطين وجنود إبليس أجمعين وأعدائنا أعداء الدين، اللهم كف عنا آذاهم وشرهم يا من بيدك أمرنا وأمرهم، وصلِّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

دعاء باسم الله الأعظم للرزق

وعند ترديد دعاء باسم الله الأعظم للرزق يستحب أن نقول:

اللهم إني أسألك باسمك الأعظم الذي إذا سُئلت به أعطيت وإذا دُعيت به أجبت أن تغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، أوله وآخره، علانيته وسره.

وفي حديث رفاعة بن رافع الزرقي رضي الله عنه، قال: كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرَّكْعَةِ، قَالَ: «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ»، قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: «مَنْ الْمُتَكَلِّمُ؟» قَالَ: أَنَا. قَالَ: «رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلَاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُ» رواه أحمد والبخاري.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء