"الكينج" يحتفل بعامه الجديد.. كيف صنع منير جسرًا بين التراث والموسيقى العالمية؟
يحل اليوم عيد ميلاد الكينج محمد منير، حيث ولد في هذا اليوم عام 1954 وهو من أبرز المطربين الذين صنعوا لهم هوية خاصة.
لقب " الكينج" لم يأت من فراغ لمنير بل لأنه تربع على عرش النجومية في الموسيقي وتميز في التراث النوبي والموسيقى العالمية ومزج بين الإيقاعات الأفريقية والمصرية في قالب غنائي واحد.
استخدام السلم النوبي
استخدم السلم النوبي في بناء اللحن والإيقاع كجزء من الهوية الخاصة له.

إدخال الجاز والموسيقى العالمية إلي الأغنية المصرية
كما أدخل الجاز والموسيقى العالمية إلي الأغنية المصرية مثل أغنية "وسط الدايرة" التي تم استخدام الجاز فيها بصورة حديثة بالإضافة إلى الآلات الشرقية والنوبية.
بالإضافة إلى أنه هو أول من أدخل الصولو لآلات مثل الباص جيتار، والبركشن في أَغَانٍ مثل "نلضم أسامينا" من ألبوم أتكلمي الذي طرحه عام 1983، كما قام بدمج موسيقى الجاز والفانك في أغنية "كريشندو قد وقد" من ألبومه" شبابيك".
سفره إلي ألمانيا
لم يكتف بالمزج الموسيقي داخل مصر، بل سافر إلى ألمانيا في منتصف الثمانينيات وشارك مع فرق موسيقية هناك، ما أتاح له التعرّض مباشرة لتيارات موسيقية مختلفة، وتبني بعض عناصرها في أعماله، وهذا التواصل ساعده أن يقدم موسيقى تُعبر عن الرجل المصري النوبي، لكن بصوت يرقى إلى العالمية ويكون مفهومًا لجماهير كثيرة ممن هم خارج البيئة المحلية.
محمد منير ليس فقط مطربًا محبوبًا، بل فنانا صنع لنفسه مدرسة موسيقية، ولعل الإنجاز الفريد الذي حقّقه هو المزج المُتقن بين التراث النوبي والموسيقى العالمية، مع جرأة على الاستخدام الفني للآلات والأنماط الغريبة للموسيقى العربيّة التقليديّة، مع الحفاظ على الكلمة والهوية ومعنى وجوده كممثل للفن المصري.

