محلل فلسطيني لـ إيجبتك: إسرائيل وضعت قواتها في غزة موضع الدفاع وليس الهجوم
قال المحلل السياسي الفلسطيني نزار نزال، إن إسرائيل لم توقف تسحب قوتها من غزة بعد أن تحدث ترامب عن وقف إطلاق النار، إنما ذهبت لتغيير سلوكها واستراتيجية عمل المؤسسة العسكرية داخل القطاع، حيث وضعت قواتها في موضع الدفاع وليس الهجوم.
وأضاف نزال في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك": "بمعنى آخر لم توقف إسرائيل إطلاق النار، ولم يكن هناك قرار بوقف إطلاق النار إنما كان هناك قرار بتموضع قوات الجيش الإسرائيلي في جاهزية الدفاع، واعتقد بأن الإسرائيليين كان لهم هدفين، الهدف الأول هو أن تكون حركة حماس والمقاومة بغزة ليست بعيدة عن الاستهداف، وترك وجود عام له علاقة باستمرار الحرب، والهدف الآخر الضغط على حركة حماس ووفدها المفاوض الموجود في شرم الشيخ للقبول برؤية دونالد ترامب فيما يتعلق بالأسرى.
ليس هناك انسحاب إسرائيلي من كامل قطاع غزة
وأشار المحلل نزار نزال إلى أنه لا يعتقد أنه سيكون هناك انسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة ليس بالمرحلة الأولى، ولا الثانية، ولا الثالثة، قائلا: “بتقديري بأن إسرائيل لن توافق على الانسحاب، وستجد لها الكثير من الحجج الواهية، وهناك اتفاق أمريكي إسرائيلي في هذا الموضوع”.
خطة ترامب للسلام بها 19 نقطة لصالح إسرائيل
وأشار المحلل نزال بأن أمريكا غير معنية بتطبيق بنود الخطة كلها، وهناك 21 نقطة بخطة السلام منها 19 نقطة لصالح إسرائيل، ونقطتين في صالح الفلسطينيين، وهما وقف الحرب والإنسحاب الإسرائيلي من غزة، أما الـ 19 نقطة كل طرف من الأطراف يفسرها بطريقته أو حسب ما يخدم مصالحه.
واضاف: "أعتقد أن إسرائيل لن توقف إطلاق النار، إنما ستستنسخ تجربة لبنان بقطاع غزة، ونتنياهو قال إننا موجودون داخل قطاع غزة، وفي عمق غزة، وستحتفظ إسرائيل بـ5 من النقاط داخل قطاع غزة، علما أنها ستحافظ على حزام أمني بعرض 2 كيلومتر وطول 141 كيلو متر من الجهة الشرقية، وستحتفظ بمحور فلادليفيا وبالحدود الشمالية، وهذا يعني أن إسرائيل ليست ذاهبة إلى تطبيق كل بنود الاتفاق، وبتقديرى الطرفين تعبا من تلك الحرب، ولكن هناك اعتبارات سياسية لكل منهما، وإسرائيل حاليا تريد أن تطلق سراح الأسرى حتى تمتص غضب الشارع، ويتخلص نتنياهو من هذا الضغط، وبعد ذلك سيتحجج نتنياهو بأن حماس غير قادرة على الإفراج عن كل الأسرى، وأن هناك جثث تحت الأنقاض، ومن الصعب إخراجها، فهناك الكثير من الأفخاخ والألغام بخطة السلام.

