أبو صدام لـ"إيجبتك": ارتفاع أسعار المستلزمات الزراعية والكهرباء والسولار بـ"يكسر ظهر الفلاح"
شهدت الفترة الأخيرة حالة من الجدل حول أسعار المحاصيل خلال الموسم الشتوي، ومدى تأثرها بالإنتاج، وكشف نقيب الفلاحين أن الأسعار لا ترتبط فقط بحجم الإنتاج، بل بعوامل السوق.
وأوضح حسين أبو صدام، في تصريحات خاصة لموقع "إيچبتك"، أن الأسعار غير مرتبطة بزيادة أو قلة الإنتاج، لكنها تتأثر بالعرض والطلب.
ارتفاع أسعار المستلزمات الزراعية والكهرباء والسولار
وقال نقيب الفلاحين، :"إذا زاد الطلب على محصول معين، سعره يزيد حتى لو كانت تكلفته عالية، والعكس صحيح، فالتسعير دايمًا يتم تحديده بقانون العرض والطلب".
وحذر أبو صدام، من الضغوط الكبيرة التي يتحملها الفلاح المصري حاليًا بسبب ارتفاع أسعار المستلزمات الزراعية.
وأوضح أن الأسعار شهدت زيادات كبيرة في الأسمدة والتقاوي والمبيدات، إلى جانب ارتفاع إيجار الأراضي وتكاليف تجهيزها، وأسعار السولار والكهرباء.
وأضاف أن هذه الزيادات تلتهم هامش ربح الفلاح وتؤثر على استقراره الإنتاجي، مطالبًا الحكومة بزيادة الدعم وتوفير المستلزمات بأسعار مناسبة.
وفي سياق آخر، قال حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن الأسواق تشهد خلال الفترة الحالية ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار الطماطم، نتيجة تراجع إنتاج العروة الخريفية التي تُزرع خلال شهري مايو ويونيو، وتمثل نحو 10% فقط من إجمالي إنتاج الطماطم في مصر.
نقيب الفلاحين يكشف لـ«إيجبتك» أسباب ارتفاع أسعار الطماطم
وأضاف نقيب الفلاحين أن خبراء في القطاع الزراعي أن ارتفاع درجات الحرارة خلال فترة النمو تسبب في انخفاض المعروض من المحصول، في الوقت الذي استمر فيه ارتفاع الطلب، ما أدى إلى زيادة الأسعار في الأسواق.
موعد انخفاض أسعار الطماطم
وتابع أبو صدام أن الأسعار تشهد انخفاضًا تدريجيًا خلال الشهر المقبل، مع بدء زراعة العروة الشتوية التي ستسهم في زيادة المعروض وعودة الأسعار إلى معدلاتها الطبيعية.
نقيب الفلاحين يزف بشرى سارة للمزارعين
وأكد حسين أبو صدام نقيب الفلاحين، أن صرف الأسمدة الصيفية سينتهي في 10 أكتوبر الجاري، مشيرًا إلى أن وزارة الزراعة بدأت بالفعل الاستعداد للموسم الشتوي من خلال توفير الكميات اللازمة من الأسمدة.
كما أوضح نقيب الفلاحين، أن النقص الذي شهدته بعض المناطق خلال الفترة الماضية كان لأسباب خارجة عن الإرادة، إلا أن الوزارة وعدت بعدم تكرار ذلك خلال الموسم الشتوي الحالي، خاصة بعد ضخ كميات جديدة من الغاز الطبيعي اللازم لتشغيل مصانع الأسمدة.
وأضاف أن أغلب المزارعين حصلوا بالفعل على حصصهم من الأسمدة الصيفية، بينما من تبقى أمامه يومان فقط لاستكمال الصرف قبل غلق باب التوزيع في العاشر من أكتوبر 2025.