رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل لعب الشطرنج حرام وهل هو ميسر؟.. الإفتاء توضح

حكم اعب الشطرنج
حكم اعب الشطرنج

قالت دار الإفتاء المصرية،أن حكم لعب الشطرنج من الألعاب الذهنية المباحة في الإسلام وتختلف عن العديد من الألعاب الأخرى التي قد تحتوى على مكونات من القمار أو الميسر.

وأكدت الدار: " أن لعبة الشطرنج بحد ذاتها حلال، ولا يوجد فيها ما يعكر صفو الشرع، لكن إذا ارتبطت بمقامرة أو رهان مادي، هنا تصبح محظورة لأننها ارتبطت بلعبة حرمها الأسلام."

 

استدلت دار الإفتاء على حكم لعب الشطرنج بما روى الخطيب مولى سليمان بن يسار قال: كان عمر بن الخطاب، رضي الله عنه يمر بنا ونحن نلعب بالشطرنج فيسلم علينا ولم يعلق، وروى الضحاك بن مزاحم قال: رأيت الحسن بن علي عليهما السلام مرَّ بقوم يلعبون بالشطرنج فقال: "ادفع ذا ودع ذا".، وروى أبو راشد قال: «رأيت أبا هريرة رضي الله عنه يدعو غلامًا فيلاعبه بالشطرنج»، وروي عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: «أنه كان يجيز الشطرنج ويلعب بها»، وروي عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما «أنه كان يلعب بالشطرنج، فهؤلاء خمسة من الصحابة أقروا عليها ولعبوا بها».

شروط لعب الشطرنج

وأكدت الإفتاء أن تحقق الشروط التالية تبيح لعب الشطرنج ، وهي :

1- أن لا يكون قمارًا 

2- أن لا يؤدى إلى ترك واجب دينى أو دنيوى 

3- أن يحفظ لاعبه لسانه عن فحش الكلام وردئ القول فإذا فرط فى هذه الشروط أو أحدهما كان حراما

ما حكم لعب الشطرنج

أكدت الإفتاء أن لعب الشطرنج ليس حراما على القول الراجح من أقوال العلماء ، بشرط ألا يلهي عن واجب أو يؤدي إلى حرام.

 والشطرنج قديمًا كانت تمثل تدريبًا على كيفية مواجهة الأفكار الخططية والقتالية، وهناك العديد من العلماء والسلف الصالح الذين كانوا يلعبون الشطرنج، مثل الصحابي الجليل سيدنا أبو هريرة، وسيدنا سعيد بن المسيب، وسيدنا الحسن بن علي، الذين اعتبروا اللعبة وسيلة لتعلم فنون الحرب والتخطيط السليم، وتحفيز العقل على التفكير النقدي والاستراتيجي، وهو ما جعلها مقبولة في فترات من التاريخ الإسلامي.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء