رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عدوى بكتيرية صامتة تهدد الصحة الإنجابية.. ما هي الكلاميديا وأعراضها؟

الكلاميديا
الكلاميديا

 

تعتبر الكلاميديا من أكثر الأمراض البكتيرية انتشارًا حول العالم، إذ من الممكن أن يصاب شخص دون ظهور أي أعراض عليه، فهي تعد عدوى صامتة قد تستمر لفترات طويلة دون تشخيص أو علاج.

 

كيفية الإصابة بالكلاميديا

 

 

تنتقل الكلاميديا كعدوى بكتيرية من الشخص المصاب إلى آخر سليم، ومن الممكن أن يصاب الرجال والنساء بالكلاميديا.  

 

أعراض الكلاميديا

 

تكمن خطورة الإصابة بالكلاميديا في أعراضها الخفية والتي تكون في أغلب الأحيان غير ملحوظة، إذ يعاني بعض المصابين بالكلاميديا من حرقة أثناء التبول، أو من الممكن أن يلاحظ المصاب إفرازات غير طبيعية، أو آلام أسفل البطن بينما في كثير من الحالات لا تعاني من أي أعراض ظاهرة. 

 

مضاعفات الإصابة بالكلاميديا

 

يمكن أن تؤدي الإصابة بالكلاميديا إلى مضاعفات خطيرة، وذلك في حال عدم اكتشافها وعلاجها مبكرًا، إذ من الممكن أن تصل المضاعفات إلى إصابة المريض بالعقم، أو التهابات مزمنة في الجهاز التناسلي لدى النساء، وقد تؤدي الكلاميديا إلى إصابة المريض بالتهاب الحوض، الذي يؤدي إلى تلف قناتي فالوب، ما يمنع حدوث  الحمل لدى النساء، وقد يصاب الرجال بالتهاب البربخ أو الخصيتين، وهو ما يؤثر سلبًا على إنتاج الحيوانات المنوية ووظيفتها، ومن الممكن أن تنتقل العدوى من الأم إلى طفلها أثناء الولادة، وقد يصل الأمر إلى إصابة المولود بالتهابات في العين أو الرئة. 

 

 

الفحص المبكر والعلاج

 

وأكد الأطباء أن الكشف المبكر والفحص الدوري، يساعد المصاب في السيطرة على انتشار الكلاميديا، إذ يمكن تشخيص المرض من خلال التحاليل المعملية البسيطة مثل فحص البول أو أخذ مسحات من المنطقة المصابة، كما أنه يتم علاج المصاب عادة عن طريق استخدام مضادات حيوية فعالة مثل دوكسيسيكلين لمدة 7 أيام، أو أزيثروميسين كخيار بديل مع ضرورة إتمام الجرعة، وإعادة الفحوصات بعد أسبوعين. 

 

تحذيرات الأطباء من الإصابة بالكلاميديا 

 

وحذر الأطباء من أن الشفاء من العدوى البكتيرية لا يمنح المصاب مناعة دائمة، إذ أنه من الممكن إصابته مرة أخرى في حال التعرض للبكتيريا، وينصح الأطباء بالمتابعة الطبية المنتظمة واتباع ممارسات وقائية سليمة للحفاظ على الصحة العامة. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء