5 قطاعات ترتكز عليها استراتيجية المدن الذكية.. كيف تنفذها الحكومة؟
أعلن المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، عن إطلاق الاستراتيجية الوطنية للمدن الذكية في مصر (المرحلة الأولى: المدن الجديدة).
الاستراتيجية الوطنية للمدن الذكية
جاء ذلك بحضور الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، والمهندس عادل النجار محافظ الجيزة، وأندرياس باوم سفير دولة سويسرا في مصر، وستيفان غيمبيرت المدير الإقليمي لدول «مصر – اليمن – جيبوتي» بمجموعة البنك الدولي، إلى جانب عدد من رؤساء وممثلي الجهات والهيئات الحكومية وشركاء التنمية.
وأكد وزير الإسكان في كلمته أن ما جرى الإعلان عنه اليوم يمثل انطلاقة جديدة في مسيرة الجمهورية الجديدة، موضحًا أن المدن الذكية تمثل خيارًا استراتيجيًا لتحويل التحديات العمرانية إلى فرص تنموية، وتوفير بيئة حضرية أكثر استدامة وعدالة، وتحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي وحماية الموارد الطبيعية.
وأضاف الوزير أن الاستراتيجية الوطنية للمدن الذكية ترتكز على التكامل بين مختلف القطاعات لتحقيق التنمية الشاملة، مشيرًا إلى أن المدن الذكية ليست مجرد بنية تكنولوجية، وإنما مدن إنسانية في جوهرها تستهدف تحسين نوعية حياة المواطنين، من خلال خدمات أكثر جودة، وتنقل أكثر سهولة، وبيئة أكثر صحة وأمانًا.
وشدد على أن إطلاق هذه الاستراتيجية يعكس التزام الدولة المصرية بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بتحقيق رؤية مصر 2030، ودعا جميع شركاء التنمية من القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني إلى المشاركة الفاعلة في تنفيذ هذا المشروع الوطني الطموح الذي يفتح آفاقًا جديدة أمام الأجيال القادمة.
وشهدت فعاليات الإطلاق مشاركة واسعة من ممثلي الوزارات والهيئات الوطنية، من بينها الهيئة العامة للتخطيط العمراني، وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، والجهاز المركزي للتعمير، والهيئة العامة للتنمية السياحية، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، وصندوق التنمية الحضرية، وشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، إلى جانب ممثلي كبريات شركات التطوير العقاري والاتصالات والمنظمات الدولية وشركاء التنمية والجهات المانحة.
5 قطاعات رئيسية للاستراتيجية الوطنية للمدن الذكية
ترتكز الاستراتيجية على قطاعات مترابطة تهدف إلى تحويل المدن الجديدة إلى بيئات حضرية مستدامة وذكية، مع التركيز على دمج التكنولوجيا لتحسين جودة الحياة للمواطنين، إليك أبرز 5 محاور رئيسية مجمعة من القطاعات التنموية:
- الإسكان والخدمات الحضرية والمجتمعية
يركز على وضع المواطن في المركز من خلال توفير وحدات سكنية حديثة وخدمات حضرية كفءة، مع بناء مجتمعات متكاملة تضمن الأمان والراحة، وإنشاء منصات رقمية لتحسين الخدمات العامة.
- المرافق والبنية التحتية
يهدف إلى تطبيق أنظمة ذكية لإدارة الموارد مثل المياه والكهرباء والصرف الصحي، لضمان الاستخدام الرشيد والاستدامة، مع مراقبة جودة الموارد عبر تقنيات حديثة.
- التنقل الذكي
يشجع على أنماط نقل صديقة للبيئة، وتطوير أنظمة مرور ذكية لتقليل الازدحام، وتوسيع النقل الجماعي النظيف، لتحسين التنقل والحد من التلوث.
- الاقتصاد الذكي
يخلق بيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، ويوطن الصناعات المعرفية لتعزيز التنافسية العالمية والنمو الاقتصادي المستدام.
- البيئة والحوكمة الذكية
يحافظ على الموارد الطبيعية، يقلل الانبعاثات الكربونية، ويطبق أنظمة إدارة النفايات المتقدمة، مع تعزيز الحوكمة الإلكترونية للشفافية والمشاركة المواطنية، مدعومًا بالرقمنة والذكاء الاصطناعي.
