«الجبهة الوطنية» يحتفي باتفاق شرم الشيخ: معركة إنسانية وسياسية خاضتها مصر بإصرار
يعرب حزب الجبهة الوطنية عن فخره واعتزازه البالغين بالجهود الوطنية العظيمة التي قادتها مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، والتي توجت اليوم بتوقيع اتفاق شرم الشيخ، بعد عامين من معاناة إنسانية غير مسبوقة ومشاهد دامية طالت الأبرياء من النساء والأطفال، وتركت في النفوس والعقول جراحا غائرة لا يمحوها الزمن.
وتابع: لقد برهنت مصر – مرارا وتكرارا– أنها صاحبة الدور والمسؤولية في المنطقة، وأنها الركيزة الثابتة في الحفاظ على استقرار الشرق الأوسط، والمظلة التي تلتف حولها جميع الأطراف حين تضيق السبل وتتعثر المساعي. لم تكن الوساطة المصرية مجرد جهد دبلوماسي، بل كانت معركة إنسانية وسياسية خاضتها الدولة المصرية بكل مؤسساتها، بإصرار وشجاعة وإيمان بعدالة موقفها وسمو غايتها.. وصبر على كل ما طالها في سبيل هذا الهدف السامي، أن تحيي شعبا غادره الأمل في الحياة والبقاء.
مصر لم ولن تتخلى عن دورها في حماية الأرواح البريئة
وثمن حزب الجبهة الوطنية البيان الصادر عن الرئيس عبدالفتاح السيسي عقب التوصل للاتفاق، والذي أكد فيه أن مصر لم ولن تتخلى عن دورها في حماية الأرواح البريئة وحق الشعوب في الحياة والأمن والسلام، مشيرا إلى أن هذا الاتفاق جاء ثمرة جهود طويلة ومفاوضات شاقة خاضتها القاهرة بحكمة وحنكة وشرف، لتضع حدا للحرب وتفتح طريق الأمل من جديد أمام الشعب الفلسطيني.
وأكد حزب الجبهة بكافة قياداته أن ما تحقق قبل ساعات في شرم الشيخ ليس مجرد اتفاق لوقف إطلاق النار، بل هو نقطة تحول تاريخية تعيد للمنطقة اتزانها، وتثبت أن السياسة المصرية لا تعرف المستحيل حين يتعلق الأمر بصون الدم العربي والحفاظ على استقرار الإقليم.. لقد عملت مصر في صمت، وثابرت في ظل أجواء مشحونة وتحديات دولية وإقليمية معقدة، حتى نجحت في جمع الأطراف على طاولة واحدة، لتصنع من أرضها مجددا منصة للسلام وصوتا للعقل والضمير.
ويشير الحزب إلى أن هذا الاتفاق يرسخ مكانة مصر باعتبارها الضامن الرئيسي للأمن الإقليمي، ويعيد الثقة في قدرتها على إدارة الملفات الصعبة بروح المسؤولية والاتزان، بعيدا عن منطق المصالح الضيقة أو الاصطفافات السياسية المؤقتة ..ويدعو الحزب جميع القوى الوطنية العربية والدولية إلى دعم هذا الاتفاق، والتعامل معه باعتباره فرصة حقيقية لإعادة بناء الثقة، وبدء مرحلة جديدة من السلام العادل والشامل الذي يضمن للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في البقاء والحياة وصون مقدراته.
ويشدد حزب الجبهة الوطنية على أن القوة الناعمة المصرية المتمثلة في الدبلوماسية الهادئة والقيادة الرشيدة، أثبتت اليوم أنها لا تقل أثرا عن قوة السلاح، وأن مصر الدولة – بثقلها ومكانتها – كانت وستظل الدرع والسند لكل ما هو عربي وإنساني، والضمانة الحقيقية لأي سلام دائم في المنطقة..ويختتم الحزب بيانه بالتأكيد على دعمه الكامل للرئيس السيسي في كل ما يتخذه من خطوات لحماية المصالح الوطنية العليا، وصون كرامة الإنسان العربي، وإعادة الأمل لشعوب أنهكتها الحروب.
الجيش الإسرائيلي يبدأ تفكيك معسكرات كبيرة في غزة
ودخل اتفاق غزة حيز التنفيذ ظهر اليوم، وبدأ الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، تفكيك معسكرات كبيرة في غزة استعدادًا لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأن وقف إطلاق النار في غزة سيدخل حيز التنفيذ بعد مصادقة الحكومة الإسرائيلية مساء اليوم.
ويأتي الاتفاق بعد وساطة طويلة شاركت فيها مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة، ضمن المرحلة الأولى من خطة السلام التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق شامل لوقف الحرب
وأعلن ترامب مساء أمس الأربعاء، عن التوصل إلى اتفاق شامل لوقف الحرب، دون أن يكشف عن تفاصيل المرحلة الأولى، واكتفى بالقول إن “السلام في غزة بات قريباً”، في وقت كانت أوساط البيت الأبيض قد كشفت في أواخر سبتمبر الماضي عن أبرز ملامح الخطة، التي وصفت بأنها “الخطوة الأولى نحو إنهاء النزاع وإعادة إعمار القطاع.
من جانبها، أكدت الخارجية القطرية أن الطرفين وافقا على كل بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى، بما يؤدي إلى وقف القتال والإفراج عن المحتجزين وفتح الممرات الإنسانية.
وقال المتحدث باسم الوزارة إن الاتفاق “جاء ثمرة تنسيق طويل بين الدوحة والقاهرة وواشنطن وأنقرة”، مؤكداً أن المرحلة الحالية “تمثل بداية لمسار سياسي وإنساني جديد في غزة”.
صفقة تبادل كبرى بين حماس وإسرائيلوبحسب قيادي في حركة حماس، ستفرج الحركة عن عشرين أسيراً إسرائيلياً على قيد الحياة دفعة واحدة، مقابل إطلاق إسرائيل سراح أكثر من ألفي أسير فلسطيني، بينهم 250 محكوماً بالمؤبد و1700 معتقل منذ اندلاع الحرب قبل عامين.
ووفق وسائل إعلام قال مصدر فلسطيني مطّلع أن عملية التبادل يفترض أن تتم خلال 72 ساعة من بدء تنفيذ الاتفاق، مشيراً إلى أن “الفصائل الفلسطينية وافقت جميعها على الترتيبات”.



