قيادي بـ«الجبهة الوطنية»: دعوة الرئيس السيسي لترامب تعكس انفتاح مصر الدبلوماسي وتمسكها بالسلام العادل
أكد المهندس ياسر الحفناوي، القيادي بحزب الجبهة الوطنية ورئيس الجالية المصرية في جدة، أن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي لنظيره الأمريكي دونالد ترامب لزيارة مصر بعد التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، تمثل رسالة دبلوماسية عميقة المعنى تعكس انفتاح القاهرة على جميع الأطراف الساعية لتحقيق السلام، وتجدد التأكيد على الدور المصري المركزي في الملف الفلسطيني.
حماية مصالح الشعب الفلسطيني ووقف نزيف الدم المستمر
وأوضح الحفناوي، في بيان له اليوم، أن تلك الدعوة تمثل تحرك سياسي مدروس، ويؤكد أن مصر ما زالت هي الدولة الأكثر قدرة على التواصل مع القوى الدولية المؤثرة لحماية مصالح الشعب الفلسطيني، ووقف نزيف الدم المستمر منذ عامين، مضيفًا أن الرئيس السيسي عبر بوضوح عن تقديره لجهود ترامب في دعم الحلول السياسية الأمر الذي يعكس أن القيادة المصرية تتعامل بواقعية ومسؤولية، وتثمّن كل من يسهم في إنهاء الحرب وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.
القاهرة ما زالت تتحرك لإيصال المساعدات الإنسانية لـ غزة
وأشار القيادي بحزب الجبهة الوطنية، إلى أن الرئيس أكد أن حرب غزة قاسية جدا جاء ليعكس حجم الألم الإنساني الذي تتابعه مصر عن قرب، مؤكدًا أن القاهرة كانت وما زالت تتحرك على كل المسارات السياسية والإنسانية لإيصال المساعدات، وحماية المدنيين، وتثبيت الهدنة، وهو ما يبرز الموقف المصري الثابت الرافض لأي مساس بالحقوق الفلسطينية.
وأضاف الحفناوي، أن الرئيس السيسي حرص في خطابه على أن يبعث برسائل طمأنة إلى الداخل المصري أيضا، مؤكدًا أن البلاد قادرة على مواجهة أي تهديد أو تحد، وأن وحدة الشعب المصري هي الضمانة الأساسية لعبور الأزمات، مؤكدًا أن هذه الرسالة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، خاصة في ظل التغيرات الدولية والضغوط الاقتصادية، لتؤكد أن القيادة السياسية تتابع المشهد بكل وعي وثقة في قدرات الدولة.
وأوضح المهندس ياسر الحفناوي، أن حديث الرئيس تضمن احتفاء كبير بدور الشرطة المصرية ومؤسسات الأمن الداخلي بمناسبة مرور خمسين عاما على إنشاء أكاديمية الشرطة، موجهًا التحية لأسر الخريجين ومشيدًا بجهودهم في إعداد جيل جديد قادر على حماية الوطن، معتبرًا أن هذا التقدير يعكس اهتمام الدولة ببناء الإنسان المصري على أسس الانضباط والمسؤولية.
كما أشاد الحفناوي، بالمبادرة التي طرحها الرئيس بشأن دراسة معايشة طلاب الجامعات داخل الأكاديميات العسكرية والشرطية، معتبرًا أنها فكرة وطنية مهمة تسعى إلى دمج الشباب في تجربة واقعية للانضباط والانتماء، بما يعزز الروابط بين المجتمع المدني ومؤسسات الدولة.

