رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"مقاتل غير شرعي".. رواية تكشف جحيم المعتقلات الإسرائيلية بمعرض القاهرة للكتاب 2026

رواية مقاتل غير شرعي
رواية مقاتل غير شرعي

تستعد دار أرفلون للترجمة والطباعة والنشر والتوزيع، لإطلاق رواية "مقاتل غير شرعي" للكاتب والأديب الفلسطيني سعيد أبو غزة، والمقرر صدورها في طبعتها المصرية خلال معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026.

تكشف الرواية المستور من أهوال معتقل "سدي تمان" الإسرائيلي، حيث يتحول الموت إلى أمر عادي، بينما تصبح الحياة نفسها معجزة. ومن خلال شهادتها الروائية، تفضح الرواية ممارسات الاعتقال خارج القانون والرحمة، وتصور معاناة الفلسطينيين الذين يُختطفون فقط لأنهم من غزة.

وجاء على غلاف الرواية: "صحيفة هآرتس الإسرائيلية: عن جندي إسرائيلي خدم في معتقل سدي تمان: لم يعد موت المعتقلين الفلسطينيين في سجن تمان العسكري مفاجأة، بل المفاجأة أن يبقى المعتقل على قيد الحياة.

"مقاتل غير شرعي" إضاءة في قلب الظلام، وتكشف المستور من جحيم معتقل "سجن سدي تمان" الإسرائيلي، ذاك المكان الذي لم يعد فيه موت المعتقلين مفاجئًا، بل الحياة فيه هي المعجزة. حين يُختطف الإنسان المدني لأنه فقط من غزة، ويُزج به في معتقل سري خارج الاعتقال، تبدأ الحكاية. في دهاليز الاعتقال البشعة، حيث تُجلد الكرامة، وتُحاكم الحياة بتهمة الصمود.

"مقاتل غير شرعي" ليست مجرد رواية، بل وثيقة مقاومة تنبض بالحقيقة والوجع، شهادة على عالم تنهار فيه القيم، ويعلو فيه صوت الإنسان رغم كل القهر".

سعدي أبو غزة الأديب الأسير

ينحدر سعيد أبو غزة من مدينة غزة، وله ثمانية إصدارات أدبية بارزة في مجال الأدب المقاوم، من بينها روايته الشهيرة "عائدون إلى الحياة" (فتية النفق)، التي صدرت في أواخر 2021 بمعرض عمان للكتاب، وعُرضت مؤخراً بمعرض الدوحة.

تستوحي هذه الرواية أحداثها من قصة حقيقية خلال العدوان الإسرائيلي عام 2014، حين نجا 23 مقاوماً من أصل 29 بعد محاصرتهم أكثر من 25 يوماً داخل نفق مظلم تحت القصف. 

في عام 2014 أيضاً، كان سعيد يعمل في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، لكن ذلك لم يشفع له لدى سلطات الاحتلال التي منعته من الوصول إلى القدس والضفة الغربية منذ أن كان طالباً، واعتقلته للمرة الأولى في رام الله قبل ترحيله إلى غزة. رغم ذلك، وافقت سلطات الاحتلال بعد ضغوط من الأمم المتحدة لمنحه تصريح مرور عبر معبر بيت حانون (إيرز) للوصول إلى مكتبها في القدس.

لكن ذلك المعبر، المعروف بأنه "مصيدة للاعتقال"، كان مسرحاً لتكرار تجربته القاسية حين وُضع في "مصفحة" الاعتقال بمجرد عبوره، واقتيد إلى سجن عسقلان، معصوب العينين ومقيد اليدين والقدمين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء