«أخيرا حر».. ماكرون يعلن إطلاق سراح مواطنه من سجون إيران
أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن سعادته، بالإفراج عن لينارت مونتيرلوس، المواطن الفرنسي الألماني، الذي كان قد تم اعتقاله في إيران.

ماكرون يعرب عن سعادته بعد الافراج عن فرنسي معتقل بإيران
وكتب ماكرون في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع إكس “أخيرًا، أصبح مواطننا لينارت مونتيرلوس حرًا، كان محتجزًا في إيران منذ 16 يونيو، وتشارك الأمة فرحته وفرح أحبائه، معربًا عن شكره لكل من ساهم في إطلاق سراحه.
ماكرون يأمل بالإفراج عن فرنسيين احتجزتهما إيران
وتابع الرئيس الفرنسي: “أفكر أيضًا في سيسيل كولر وجاك باريس، اللذين لا يزالان محتجزين تعسفيًا في ظروف لاإنسانية في إيران، يجب إطلاق سراحهما فورًا”.

وكانت وكالة فرانس بريس، قد أعلنت، الإفراج عن مواطن فرنسي ألماني كان قد تم اعتقاله في إيران.
وفي سياق أخر، تواجه فرنسا أزمة سياسية متصاعدة، بعد استقالة رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، والتي جاءت بعد ساعات فقط من إعلان تشكيلته الحكومية، الأمر الذي زاد من تعقيد المشهد السياسي في الداخل الفرنسي، ازاداد الأمر سوءً بالنسبة لإيمانويل ماكرون بعدما تعمقت عزلته بين الفرنسيين.
الرئيس الفرنسي يواجه أزمة سياسية في الداخل
وظهر ماكرون في مقطع مصور وهو يسير على ضفاف نهر السين بالعاصمة باريس، منشغلًا بمكالمة هاتفية مطولة، ما يعكس الأزمة السياسية التي تحاصره وتزيد من عزلته داخل المشهد الفرنسي.
استقالة مفاجئة تكشف هشاشة المشهد
وأعلن لوكورنو، الذي عين في 9 سبتمبر الماضي، استقالته رسميًا يوم الاثنين، قائلًا: "لا يمكن أن أكون رئيس وزراء عندما لا تستوفى الشروط"، موضحًا أن الظروف السياسية لم تكن مناسبة لتوليه المنصب.
بداية الأزمة الفرنسية.. بسبب قرار ماكرون المتهور
وتأتي الأزمة الحالية، بسبب تداعيات قرار الرئيس الفرنسي في صيف 2024، بعد دعوته إلى انتخابات تشريعية مبكرة، بهدف تعزيز سلطته، لكنها أسفرت عن انقسام لثلاث كتل متخاصمة، وعجز واضح عن تمرير القوانين أو تشكيل ائتلاف مستقر.

