رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

واعظة بالأوقاف: الدكتور أحمد عمر هاشم كان داعمًا للمرأة وتلامذته في مجال الدعوة

الدكتور أحمد عمر
الدكتور أحمد عمر هاشم

قالت الدكتورة وفاء عبد السلام، الواعظة بوزارة الأوقاف، إن العالم الجليل الدكتور أحمد عمر هاشم – رحمه الله – كان له فضل كبير عليها بعد الله سبحانه وتعالى في طريق التعلم والسير إلى الله، مؤكدة أنه كان قدوة في العلم والتواضع والخلق الرفيع، وأنه من العلماء الذين تركوا بصمة لا تُمحى في نفوس تلاميذهم ومحبيهم، وأنها تعتبره أبا روحيا ومعلما عظيما، تعلمت منه أن الأخلاق هي أساس الدعوة وأن العالم الحقيقي هو من يترفع عن الصغائر والجدال العقيم.

وقالت، وفاء عبد السلام، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، إن الدكتور أحمد عمر هاشم كان من أكثر العلماء اهتمامًا بالمرأة وتكريمها، وقد ألّف كتابًا بعنوان المرأة في الإسلام تناول فيه مكانتها وحقوقها بتوازن وعمق، كما كان دائم الحديث عن دورها في بناء الأسرة والمجتمع.

مواقف الدكتور أحمد عمر هاشم

وأضافت أنها شهدت مواقف كثيرة تعلمت منها دروسًا في الأدب والتربية، منها نصيحته لها بألا تنزلق إلى الجدل أو ترد على من يسيء، قائلاً لها: "إن الله يدافع عن الذين آمنوا.. أوعي تنزلي للمستنقع، نحن نترفع ونطفو على ما دون القيم".

وأكدت الدكتورة وفاء، أن الدكتور أحمد عمر هاشم كان يمنح الثقة لتلاميذه، ويدعم المرأة الداعية لتشارك في الندوات والمحاضرات، موضحة أنه كان يصطحبها بنفسه في بعض البرامج واللقاءات ليتيح لها فرصة الظهور والحديث، وكان يوجهها دائمًا إلى أهمية الأخلاق في الخطاب الدعوي.

 

آخر لقاء مع الدكتور أحمد عمر هاشم

أطلق بودكاست ماسبيرو حلقة ل الراحل الجليل الدكتورأحمد عمر طاهر عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، حملت عنوانا كبيرا ومضمونا ومؤثرا، في تسجيل نادر يمتد لـ اثنتي عشرة دقيقة يروي فيها قصة حياته الحافلة بالعلم والعطاء.

وتحدث الراحل عن الشخصيات التي شكلت وعيه العلمي والإنساني، مستعيدا ذكريات الطفولة والتتلمذ على يد والده، الذي اصطحبه منذ صغره إلى لقاءات كبار العلماء مثل «الشيخ عبدالله الشربيني، والدكتور طه الديناري، والدكتور عبد السميع شبانة، والدكتور محمود عبد الغفار، وغيرهم من رواد الفكر الأزهري».

كما أشار إلى تأثره العميق بالشيخ محمود أبو هاشم، والدكتور الحسيني هاشم، والكاتب الإسلامي الكبير خالد محمد خالد، الذي كان ابن خال والده، وكان يهديه مؤلفاته في كل زيارة.

وخلال اللقاء، تناول الدكتور أحمد عمر هاشم تجربته الإدارية في رئاسة جامعة الأزهر، مشيرا إلى أنه سار على نهج الإمام عبد الحليم محمود في إدارة الجامعة. وقال: «كما نشر الإمام عبد الحليم المعاهد الأزهرية في كل ربوع مصر، سعيت خلال رئاستي إلى نشر كليات البنات وأصول الدين واللغة العربية في مختلف المحافظات، إيمانا بأن التعليم رسالة ومسؤولية وطنية ودينية».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء