خبير شؤون إسرائيلية لـ«إيجبتكِ»: ترامب قد يُلبي دعوة السيسي بحال التوصل لاتفاق
ضجت وسائل الإعلام العالمية، بدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لنظيره الأمريكي دونالد ترامب، لزيارة شرم الشيخ لحضور توقيع اتفاق لإنهاء الحرب في غزة.
وفي تقارير إسرائيلية، أفادت وسائل الإعلان العبرية، بأن إسرائيل تستعد لزيارة ترامب، في حال تم التوصل لاتفاق يضمن عودة جميع الأسرى الإسرائيليين من قبضة حماس.
إسرائيل تستعد لاحتمال زيارة ترامب
كانت قد كشفت صحيفة يديعوت آحرونوت، أن إسرائيل بدأت استعدادات أولية لاحتمال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البلاد، في حال التوصل إلى اتفاق يقضي بإطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين وإنهاء الحرب في قطاع غزة.
وبحسب التقرير، كان البيت الأبيض قد استعد لاحتمال زيارة ترامب لإسرائيل قبل زيارته لبريطانيا منتصف الشهر الماضي، إلا أن الزيارة أُلغيت بسبب عدم التوصل إلى اتفاق في حينه.
تشير التقديرات إلى أن ترامب يرغب في زيارة المنطقة "احتفالًا بالإنجاز الكبير" المتمثل في إنهاء الحرب والإفراج عن الرهائن، وهو ما يعتبره انتصارًا سياسيًا ودبلوماسيًا كبيرًا لإدارته.
ويقول مسؤولون مطلعون إن الموقف الأمريكي والإسرائيلي الآن مرتبط بنتائج محادثات شرم الشيخ الجارية، والتي تحمل مؤشرات إيجابية حتى اللحظة.

دعوة الرئيس السيسي لترامب
من جانبه، أعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعد ظهر اليوم عن تفاؤله بقرب التوصل إلى اتفاق شامل، مؤكدًا أن مصر تواصل جهودها الدبلوماسية المكثفة في شرم الشيخ لإنهاء الحرب في غزة. وقال السيسي في تصريحاته:
"أدعو الرئيس ترامب إلى مواصلة دعمه للتوصل إلى اتفاق بشأن غزة. لقد أرسل مبعوثيه بمهمة واضحة للعمل على إنهاء الحرب. مصر تبذل جهودًا حثيثة لإنهاء الحرب، ونحن نُقدّر جهود الرئيس ترامب. لا أحد يستطيع تهديد مصر، والدولة المصرية قادرة على تجاوز أي تحدٍّ والتعامل مع أي تهديد".
خبير شؤون إسرائيلية: ترامب قد يُلبي دعوة السيسي
وقال الدكتور أشرف الشرقاوي، أستاذ اللغة العبرية والمختص بالشأن الإسرائيلي في تصريح خاص لـ«إيجبتك»، بشأن توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي، الدعوة إلى نظيره الأمريكي لزيارة مصر وحضور مراسم التوقيع في شرم الشيخ في حالة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية.
وأشار إلى أنه بالرغم من أن الرئيس السيسي لم يتمكن من تلبية دعوة ترامب له لزيارة الولايات المتحدة مرتين، إلا أن المتوقع- إذا تم التوصل إلى إتفاقية- أن يلبي ترامب الدعوة ويأتي لحضور مراسم التوقيع، لا سيما وأن عدم تلبية الرئيس السيسي للدعوة لزيارة الولايات المتحدة لم تكن رفضا مبدئيا وإنما انتظارا للظروف المناسبة.
وأضاف: “بالمناسبة هذا أمر لم يؤثر على العلاقة بين الرئيسين، حيث لا يزال الرئيس ترامب يتحدث بلهجة إيجابية عن نظيره المصري. أضف إلى هذا أن ترامب- المرشح لجائزة نوبل للسلام- يفترض أن يلبي الدعوة ويحضر مراسم التوقيع سواء منحته اللجنة الجائزة أم لا، فإذا منحته الجائزة فسيكون حضوره مراسم التوقيع تتويجًا لجهوده لإنهاء الحرب في غزة، وإن لم تمنحه الجائزة فسيكون حضوره بمثابة رسالة بأنه كان الأكثر استحقاقًا للجائزة”.

