رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في عيد العرش.. بن غفير يقود اقتحام المستوطنين للأقصى وسط حماية مشددة

إيجبتكِ

قاد وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، صباح اليوم الأربعاء، اقتحامًا جديدًا للمسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بمشاركة مجموعات من المستوطنين وتحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك تزامنًا مع ثاني أيام ما يُعرف بـ"عيد العرش" اليهودي.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن المستوطنين، يتقدمهم بن غفير، اقتحموا باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية داخل ساحاته، وأدوا طقوساً تلمودية علنية وسط انتشار كثيف لقوات الاحتلال التي وفرت الحماية الكاملة للمقتحمين.

وأضافت الوكالة أن المستوطنين حملوا القرابين النباتية خلال مسيرهم في أزقة البلدة القديمة بالقدس المحتلة، في إطار طقوسهم الخاصة بإحياء عيد العُرش، في مشهد أثار استياء الفلسطينيين الذين اعتبروا ذلك تحديًا صارخًا لمشاعر المسلمين واستفزازًا متعمدًا للوضع القائم في الأقصى.

في سياق متصل، واصلت قوات الاحتلال حملات الاعتقال والمداهمات في مدن الضفة الغربية، حيث اعتقلت أسيرًا محررًا من بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم بعد مداهمة منزله، كما اقتحمت بلدة الخضر وقرية الشواورة، إلى جانب اعتقال شاب من بيت عور التحتا غرب رام الله.

بن غفير: "إعادة إرهابيين أسطول الصمود خاطيء.. وعليهم شم رائحة السجون لدينا"

اتهم وزير الأمن اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، في مقطع فيديو نشره على وسائل التواصل، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باتخاذ قرار خاطئ جذريًا بالسماح لمؤيدي ما وصفه بـ"الإرهاب" على متن أسطول الصمود بالعودة إلى بلدانهم.

ووصف بن غفير هذا القرار بأنه غير مقبول، مشددًا على أن إعادة هؤلاء الأشخاص مرارًا وتكرارًا إلى أوطانهم يمثل إخفاقًا أمنيًا وسياسيًا.

وأضاف بن غفير، في حديثه الحاد أن نهجًا أكثر صرامة مطلوب، مقترحًا أن يتم احتجاز هؤلاء العائدين في سجون إسرائيلية لبضعة أشهر "حتى يشموا رائحة الجناح الإرهابي" — تعبير استخدمه للإيحاء بأن الاعتقال المؤقت سيؤدي إلى ردعهم وفهم خطورة دعمهم لغزة. 

وشدد بن غفير، أن السماح بعودة هؤلاء الأفراد إلى بلدانهم وإعادة إرسالهم مرة أخرى ليس مقبولًا، محذرًا من أن تكرار هذه السياسات يشكل رسالة خاطئة ويعرّض الأمن للخطر.

تصريحات بن غفير تأتي في سياق توتر سياسي داخلي حول كيفية التعامل مع المشاركين في أساطيل كسر الحصار، وتفتح نقاشًا جديدًا حول الملف الأمني والقانوني المتعلق بمتضامني الخارج والحدود الفاصلة بين السياسة الداخلية والاعتبارات الدولية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء