رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

طباخ السم.. «بن غفير» و«سيموتيرش» يهاجمان نتنياهو ويهددان بالاستقالة

نتنياهو وبن غفير
نتنياهو وبن غفير وسيموتيريتش

شن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، هجوما لاذعا ضد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بعد إعلان حركة حماس موافقتها على مقترح ترامب للسلام في غزة.

بن جفير يهدد نتنياهو

وهدد بن غفير، نتنياهو بأنه إذا استمرت حماس في الوجود بعد إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين من غزة، فلن يكون وزير الأمن الدخلي المتطرف جزءا من حكومة الاحتلال، بحسب ما أوردته القناة الـ12 الإسرائيلية.

وفي نفس السياق قال وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسئيل سيموتريتش، إن قرار نتنياهو بوقف الهجوم على غزة وإجراء مفاوضات دون التعرض لإطلاق النار خطأ فادح.

وأشارت القناة الـ12 إلى أن نتنياهو تحدث مع بن غفير مرتين خلال عطلة نهاية الأسبوع في محاولة لمنع استقالته.

وفي وقت سابق من اليوم السبت، أفادت القناة الـ12 العبرية، بأن نتيناهو، استدعى سموتريتش وبن غفير، لاجتماع عاجل لبحث التطورات الأخيرة بشأن قطاع غزة.

حماس توافق على خطة ترامب

يأتي هذا بعد إعلان حركة حماس، أمس الجمعة موافقتها على خطة ترامب للسلام، والتي تقضي بوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والإفراج عن الرهائن الموجودين في قبضة فصائل المقاومة الفلسطينية، إلى جانب عدد من البنود الأخرى.

وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن لدى الولايات المتحدة القدرة على فرض توقف مؤقت للضربات الإسرائيلية بهدف إتاحة الفرصة لإتمام عملية لإطلاق سراح الرهائن والتوصل إلى اتفاق سلام. وحذّر ترامب حركة حماس من المماطلة، قائلا إن عليها التحرك بسرعة وإلا ستصبح كل الاحتمالات واردة.

ترامب يهدد حماس

وأكد ترامب أن إدارته ستتعامل مع جميع الأطراف بإنصاف، مشددا على أنه لن يتسامح مع أي تأخير من جانب حماس قد يعرقل جهود إطلاق سراح الرهائن أو يقوض فرص التوصل إلى تسوية. وأضاف: لن أسمح بأي نتيجة تشكل فيها غزة تهديدا مجددا مشددا على أن الحفاظ على الأمن الإقليمي أحد أولويات واشنطن.

وقالت حماس أمس في بيانها إنه : "حرصًا على وقف العدوان وحرب الإبادة التي يتعرض لها أهلنا الصامدون في قطاع غزة، وانطلاقًا من المسؤولية الوطنية، وحرصًا على ثوابت شعبنا وحقوقه ومصالحه العليا، فقد أجرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” مشاورات معمقة في مؤسساتها القيادية، ومشاورات واسعة مع القوى والفصائل الفلسطينية، ومشاورات مع الإخوة الوسطاء والأصدقاء، للتوصل لموقف مسؤول في التعامل مع  خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء