التحالف الوطني للعمل الأهلي بالبحيرة يواصل دعمه للطلاب
قام التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي بتنفيذ المرحلة الأولى، والتي تضمنت توزيع 300 شنطة مدرسية بكامل مستلزماتها التعليمية على طلاب المدارس والمعاهد الأزهرية بعدد من قرى مركز شبراخيت بمحافظة البحيرة، وذلك في إطار جهوده لدعم العملية التعليمية والتخفيف عن كاهل الأسر الأولى بالرعاية.

جاء ذلك بالتعاون والتنسيق مع يوسف الديب – وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، وبحضور عدد من مديري المدارس الذين استقبلوا الفرق المشاركة بحفاوة بالغة، إلى جانب مجموعة متميزة من الشباب المتطوعين أعضاء التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، الذين قاموا بعمليات التوزيع الميدانية وضمان وصول الدعم لمستحقيه من الطلبة.
وتأتي هذه الجهود في إطار توجه الدولة المصرية نحو تعزيز الشراكة بين العمل الأهلي والتنمية الحكومية لتحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص في التعليم، وتأكيدًا لدور التحالف الوطني كأحد أذرع العمل التنموي الداعمة لمبادرات الحماية الاجتماعية على مستوى الجمهورية.

وأكد التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي بمحافظة البحيرة أن هذه المبادرة تأتي كمرحلة أولى ضمن خطة شاملة تستهدف استكمال توزيع الشنط المدرسية في باقي مراكز المحافظة خلال الأيام القادمة، فضلاً عن بدء العمل على سداد المصروفات الدراسية للطلاب الأولى بالرعاية، دعمًا لاستمرارهم في العملية التعليمية وتحقيق مبدأ التعليم للجميع.
ويواصل التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي بمحافظة البحيرة جهوده المستمرة في تنفيذ المبادرات التنموية والخدمية التي تستهدف تحسين جودة الحياة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، انطلاقًا من رؤيته في تعزيز مفهوم التنمية المتكاملة والمستدامة، ودعم الأسر المصرية في مختلف المجالات.
وأطلقت مؤسسة مرسال الخيرية، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، متجر "مرسال شوب" في مصر الجديدة، بهدف تحويل التبرعات العينية إلى مصدر تمويل لخدمات الرعاية الصحية للمرضى غير القادرين، ويتم تخصيص عائدات المتجر بالكامل لدعم العلاج والعمليات الجراحية للحالات المسجلة على قوائم المؤسسة.

المشروع يمثل خطوة نحو تحقيق الاستدامة المالية
وقالت هبة راشد، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، إن المشروع يمثل خطوة نحو تحقيق الاستدامة المالية للمؤسسة من خلال تنويع مصادر الدخل، مضيفة: “نسعى لتقديم خدمات طبية مستدامة عبر إشراك المجتمع في هذا المشروع، بما يضمن استمرار دعم المرضى دون الاعتماد الكامل على التبرعات النقدية".

