ساعات حاسمة.. ماذا ينتظر مباحثات شرم الشيخ بعد انضمام الوفد الأمريكي؟
لليوم الثالث على التوالي، تشهد مدينة شرم الشيخ الأربعاء، مباحثات مستمرة بين وفدي حركة حماس وإسرائيل، وسط زخم دبلوماسي إقليمي ودولي يسعى إلى بلورة اتفاق شامل يهدف إلى وقف الحرب على قطاع غزة وينهي ملف المحتجزين.
ويشهد اليوم انضمام وفد أمريكي رفيع بقيادة المبعوث ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، إلى جانب مشاركة رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ورئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن.
ساعات حاسمة
نقلت وسائل إعلام عن مصادر مطلعة أن الساعات المقبلة قد تكون حاسمة للتوصل إلى اتفاق يضمن الإفراج عن جميع المحتجزين وإنهاء الحرب.
ووفق وسائل إعلام، كشف مسؤولون أمريكيون كبار أن مبعوثي واشنطن لن يغادرا مصر قبل التوصل إلى تفاهم يحقق هدفي الإفراج الكامل عن الرهائن ووقف العمليات العسكرية.
حماس تعلن أهدافها من مباحثات شرم الشيخ
من جهتها، أكدت قيادة حماس عبر رئيس وفدها خليل الحية أن الحركة جاءت إلى طاولة شرم الشيخ بهدف مباشر يتمثل في إنهاء الحرب، وسحب القوات الإسرائيلية، وتبادل الأسرى بشكل كامل، مع التشديد على ضرورة حصولها على ضمانات حقيقية من الولايات المتحدة والدول الراعية لعدم عودة التصعيد.
نتنياهو يتحدث عن أيام الحسم
على الجانب الإسرائيلي، وصف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الملفات الجارية بأنها "أيام حسم مصيرية"، مؤكداً استمرار السعي لتحقيق جميع أهداف الحرب عودة المحتجزين والقضاء على قيادة حماس وضمان ألا تشكل غزة تهديداً لإسرائيل مستقبلًا.
وفي تطور لافت، أوردت تقارير أن وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر سينضم إلى مفاوضات اليوم بعدما غاب عن جولات الاثنين والثلاثاء التي قادتها وفود أدنى مستوى.
دور تركيا في مباحثات شرم الشيخ
ووفق تقارير تُعطى مشاركة الجانب التركي أهمية خاصة في القاهرة، إذ ترى تل أبيب أن حضور رئيس الاستخبارات إبراهيم قالن يضفي زخمًا إضافيًا على الضغوط الموجهة إلى حماس، لكون تركيا لعبت دورًا واضحًا في إقناع الحركة بالجلوس إلى طاولة المفاوضات.
كما يُنتظر أن تكون أنقرة لاعبًا محوريًا في مستقبل ملف إعادة إعمار غزة وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية بالتنسيق مع الأطراف الأخرى.

