وصول ويتكوف وكوشنر مطار شرم الشيخ لاستكمال محادثات السلام بشأن غزة
وصل الوفد الأمريكي المبعوث من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، اليوم الأربعاء، إلى مطار شرم الشيخ ، وهما ستيف ويتكوف وجارد كوشينر من أجل استكمال المفاوضات، والتوصل لحل وقف إطلاق النار من أجل تحقيق السلام الذي يسعى له ترامب من أجل الفوز بجائزة نوبل للسلام.
أنظار العالم تتجه لشرم الشيخ
وتتجه أنظار العالم الآن إلى شرم الشيخ مدينة السلام لبدء المرحلة الأولى من خطة ترامب لتبادل الأسرى بين حماس، وإسرائيل ، والتي يتبعها وقف إطلاق النار، والإنسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة إلا أن هناك تعنُت من الجانب الإسرائيلي في الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين من أصحاب الأحكام المؤبدة كما قالت المصادر "لإيجبتك" بوقت سابق.
ويكون الحديث الأهم حالة النجاح في وقف إطلاق النار، وبدء المرحلة الأولى هي اليوم التالي للحرب في قطاع غزة ، واقترح الرئيس الأمريكي ترامب أن يكون هناك مجلس للسلام لحكم قطاع غزة يضم شخصيات من جنسيات مختلفة ، ومنها المصرية ، والعربية لكن هناك اسم رفضه الفلسطينيون ، وهو توني بلير رئيس وزراء بريطانيا السابق أثناء الغزو البريطاني للعراق ، والمتهم بارتكاب جرائم حرب في الغزو البريطاني للعراق.
البيان الوزراي العربي الإسلامي يؤكد على حل الدولتين
وأكد البيان الوزاري العربي الإسلامي بوقت سابق بالترحيب بخطة ترامب للسلام من حيث المبدأ لكنه، أكد في ذات الوقت على أهمية تنفيذ حل الدولتين لإرساء السلام بالمنطقة العربية للأبد ، ويحسب للرئيس الأمريكي ترامب إعلانه أمام بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلية التمسك بالمحافظة على الضفة الغربية ، وعدم السيطرة الإسرائيلية عليها لكى يكون هناك مسار للسلام ، ومنع إندلاع الحروب بالمستقبل ، والسماح بإقامة الدولة الفلسطينية ، وعقب وصول ويتكوف قد نشهد إنفراجة في المفاوضات ، والذي كان يؤكد في عدة تصريحات سابقة بأن المسار الأمريكي في النهاية سيؤدي لوقف الحرب ،وإمكانية إقامة الدولة الفلسطينية.
ويتواجد مع ويتكوف صهر الرئيس الأمريكي جارد كوشنر وتكمُن خطورته حول غزة منذ ولاية ترامب الرئاسية الأولى بتنفيذ ما يُعرف بصفقة القرن، وهو ما رفضته الأمة العربية في بيانات جامعة الدول العربية بوقت سابق بينما كان يريد كوشنر الاستفادة من تواجده كزوج ابنة ترامب بتحقيق أرباح مليارية عبر تحويل قطاع غزة لمنتجعات سياحية ، ويقضي على مشروع الدولة الفلسطينية وهو ما ترفضه الأمة العربية والإسلامية.

