رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مدير الإغاثة الطبية في غزة: القطاع الصحي يعيش واحدة من أسوأ مراحله

مستشفيات غزة
مستشفيات غزة

أكد الدكتور بسام زقوت، مدير جمعية الإغاثة الطبية في غزة، أن القطاع الصحي يعيش واحدة من أسوأ مراحله، في ظل تراكم الأزمات وازدياد أعداد المصابين بما يفوق قدرات المستشفيات على الاستيعاب، إلى جانب ارتفاع معدلات الأمراض المزمنة والمعدية الناجمة عن سوء التغذية وتدهور الأوضاع المعيشية والنظافة العامة.

المأساة الإنسانية في القطاع يفوق كثيرًا ما يتم تقديمه 

وتابع، زقوت، في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، إن المساعدات الطبية التي دخلت غزة خلال العامين الماضيين لم تكن كافية لتغطية الحد الأدنى من الاحتياجات الصحية، مشددًا على أن حجم المأساة الإنسانية في القطاع يفوق كثيرًا ما يتم تقديمه من دعم وإغاثة.

وأوضح أن المستشفيات كانت تستقبل في بعض الفترات نحو 100 مصاب يوميًا، إلا أن الأعداد تضاعفت مؤخرًا لتصل إلى 700 مصاب في اليوم الواحد، وهو ما يفوق تمامًا طاقة النظام الصحي وقدرته التشغيلية.

وأضاف مدير الإغاثة الطبية أن القطاع شهد نقصًا حادًا ومتكررًا في الأدوية والمستلزمات الطبية، وأن دخول بعض شحنات المساعدات على فترات متباعدة ساهم فقط في الإبقاء على الحد الأدنى من الخدمات، دون أن يكون كافيًا لتغطية الاحتياجات الفعلية.

وأشار زقوت إلى أن نقص الكوادر الطبية يمثل تحديًا إضافيًا، في ظل منع الاحتلال الإسرائيلي دخول الأطباء والمتطوعين الدوليين إلى غزة رغم الحاجة الماسة إليهم، موضحًا أن هناك مئات الحالات الحرجة التي تحتاج إلى عمليات جراحية متقدمة لا يمكن إجراؤها داخل القطاع، بينما يرفض الاحتلال عادة نقلهم للعلاج في الخارج.

وختم بالقول إن القطاع الصحي في غزة "يصارع من أجل البقاء"، داعيًا المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى تحرك عاجل لتأمين الإمدادات الطبية وإنقاذ الأرواح في ظل الانهيار المستمر للبنية الصحية.

الاحتلال يواصل جرائمه رغم الدعوات الدولية لوقف الحرب على غزة

أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن قوات الاحتلال تواصل ارتكاب مجازرها بحق المدنيين، رغم الدعوات المتكررة لوقف القصف المستمر منذ أربعة أيام، وفق ما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل.

بسبب حرب الإبادة في غزة.. 5 مطلوبين لمحكمة الجنايات الدولية

لا تزال حرب الإبادة الجماعية في غزة شبح يطارد العديد من الملطخة أيديهم بدماء فلسطينيين، تم قتلهم بدم بارد في قطاع غزة، والمتواطئين بحدوث تلك الإبادة الجماعية، وخاصة من محكمة الجنايات الدولية التي أصدرت مذكرة اعتقال بشأن مسئولين إسرائيليين، وتطلب 3 مسئولين إيطاليين للمثول أمامها بتهمة التواطؤ.

بنيامين نتنياهو

يأتي على رأس المطلوبين لدى محكمة العدل الدولية هو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث رفضت المحكمة الجنائية الدولية طلبًا إسرائيليًا بإلغاء مذكرتي الاعتقال الصادرتين بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف جالانت.

وأكد قضاة المحكمة أن المذكرات ستظل سارية لحين البت في الطعون المقدمة بشأن اختصاص المحكمة، مشيرين إلى أن التحقيقات المتعلقة بجرائم الحرب في غزة مستمرة دون جدول زمني محدد لإصدار حكم نهائي.

المحكمة أصدرت أمري اعتقال ضد نتنياهو وجالانت في نوفمبر 2024 عن جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب ارتكبت منذ أكتوبر 2023، والتهم تضمنت جريمة الحرب المتمثلة في التجويع كسلاح حرب، والجرائم ضد الإنسانية مثل القتل، الاضطهاد، والأفعال اللاإنسانية، والمسؤولية الجنائية المباشرة بصفتهما رئيسيْـن مدنييْـن عن تعمد استهداف المدنيين في غزة.

وعلى سياق متصل، أكد رئيس الوزراء الأيرلندي سايمون هاريس، ورئيس الوزراء السوليفيني روبرت غولو، ورئيس البرازيل لولا دي سيلفا، ورئيس الوزراء البلجيكي، استعدادهم لإلقاء القبض على نتنياهو حال زار تلك الدول، بل وفي الولايات المتحدة أعلن المرشح لعمدة نيويورك زهدان ممداني أنه سيلقي القبض على نتنياهو حال زار المدينة وهو عمدة عليها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء