الأزهر الشريف يشرح أسس بناء «بيت المودة» ويستعرض سيرة النبي في معاملة زوجاته
يناقش ملتقى السيرة النبوية بـ الجامع الأزهر، اليوم الأربعاء، “تعامل النبي مع أزواجه”، وذلك برعاية فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وبتوجيهات الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف.
ويستضيف الملتقى كل من الدكتور عبد الشافي أحمد علي، أستاذ التفسير بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بالقاهرة، والدكتور أسامة مهدي، أستاذ الحديث وعلومه المساعد بكلية أصول الدين بالقاهرة، ويدير الحوار: سمير شهاب، الإعلامي بالتليفزيون المصري.
السيرة البنوية بالجامع الأزهر تناقش "تعامل النبي مع أزواجه"
وقال الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأروقة الأزهرية: كانت حياة النبي الأسرية حياة عظيمة من جميع النواحي، وكانت عشرته لأزواجه في غاية الشرف والنبل، وحسن الخلق، وكريم السجايا.
وأضاف "كان رسول الله يقول: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي"، ويقول: "أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا"، "وخياركم خياركم لنسائهم".
وأكد السعيد أن هذه الندوة تأتي في إطار مساعي الأزهر الشريف في تعميق الفهم بصحيح الدين، مما يساهم في تعزيز الوعي العام حول سيرة النبي، داعيًا الجميع للحضور والمشاركة في هذا الحدث المميز، الذي يظهر دور الأزهر الشريف.
وأضاف الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، قائلًا: الخُلُق النبوي الكريم، والعِشْرَة المحمَّدية تحمل في طيَّاتها رسالةً إلى كلِّ مَنْ أساء فَهْم القِوامة، واختصرها في التَّعالي الأجوف، والأوامر الفضَّة والقسوة الحادة".
الجامع الأزهر يوضح كيف يُبنى بيت المودة
وأشار إلى أن بيت المودة لا يُبنى على أعمدة الفضاضة وسقف الجفاء، وإنما يُشاد بالكلمة الطيبة، والخُلُق الحسن، والإعذار الدائم. فالزوجة أمانةً في عنق زوجها، أخذها من أهلها بأمان الله، واستحلل فرجها بكلمة الله؛ فعليه أن يتَّقِ الله في ضعفها، وأن يحسن عشرتها، وأن يستكمل حقوقها، ولا يكلِّفها العمل بما هو فوق وسعها.
وأكد السعيد أن ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر امتدادًا لسلسلة من الفعاليات التي تعزز من الحوار البنّاء والمثمر في مجتمعاتنا، ولفت إلى أنه من المقرر أن يعقد ملتقي السيرة النبوية يوم الأربعاء من كل أسبوع بعد صلاة المغرب بالظلة العثمانية بالجامع الأزهر.

