كاتب سوداني : آبي أحمد «مخلب قط » لدول أجنبية | خاص
قال عثمان ميرغني، الكاتب الصحفي السوداني، إن الفيضانات التي تعرضت لها مناطق شاسعة في السودان ناتجة من التخزين ثم التفريغ من سد النهضة الذي انفردت بقراره إثيوبيا، موضحًا أن هذا واحد من أهم المخاطر التي ظلت دولتا المصب مصر والسودان تُحذر منه.
وأضاف “ميرغني”، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن إثيوبيا أغلقت بوابات السد وواصلت التخزين في بحيرة السد للمستوى الأعلى دون فتح بوابات التوربينات، وذلك لتوفير صور احتفالية بمناسبة تدشين السد رسميًا، ثم قامت أديس أبابا بفتح بوابات المفيض الجانبي فتدفقت 750 مليون متر مكعب من الماء يوميًا لأسبوعين وهو أعلى كثيرًا من السعة التي يحتملها النيل الأزرق.
السودان تأثر كثيرًا بالمياه الفائضة من سد النهضة
وأوضح الكاتب الصحفي السوداني، أن السودان تأثر كثيرًا واضطر لفتح بوابات سد الروصيرص ومع ذلك غمرت الفيضانات مناطق شاسعة من البلاجد، مشيرًا إلى أن قوة تدفق النيل الأزرق شكلت حائطا أمام النيل الابيض عند نقطة الملتقى في المقرن بالخرطوم ما كون بحيرة بين الخرطوم وخزان جبل الأولياء وأدى ذلك لإغراق مناطق إضافية على ضفاف النيل الأبيض.
وتابع: “آبي أحمد رئيس وزراء إثيوبيا يتبنى سياسة الأمر الواقع واستثمار الأزمات الداخلية للسودان لكنه يُدرك أن أوراق اللعبة بيد السودان أقوى كثيرًَا مما لديه”.
آبي أحمد “مخلب قط” لمحاور أجنبية
وأشار “ميرغني”، إلى أن آبي أحمد، مخلب قط لمحاور أجنبية ويسير على درب أسلافه في النظم الحاكمة لإثيوبيا، منوهًا بأن الأمر يتجاوز المصالح الاقتصادية إلى محاولة استحواذ والحصول على النفوذ كبير في شرق القارة الأفريقية".
واختتم الكاتب السوداني حديثه: “إثيوبيا تجتهد لكي تتحول لدولة ذات نفوذ في القرن الأفريقي و في منظومة حوض النيل وفي القارة الافريقية وعملت على عدة مسارات ومستويات لتحقيق ذلك وتعتقد أن مصر هي الدولة المنافسة الرئيسية لها وتحاول التعامل معها بمسارين الأول فك الارتباط بين مصر والسودان خاصة في ملف المياه والثاني ربط الدول الافريقية في المنطقة مباشرة بإثيوبيا وظهر ذلك في محاولة الاتفاق مع أرض الصومال للحصول على ميناء بحري”.


