على بعد 190 كيلو من إسرائيل خليل الحية يظهر علنًا في مصر .. من يجرؤ على الاقتراب؟
على بعد مسافة لا تتجاوز 190 كيلو متر ظهر رئيس وفد التفاوض بحركة حماس، خليل الحية، في شوارع مدينة شرم الشيخ القريبة للغاية من ميناء إيلات الإسرائيلي، كان ظهور الحية مرتبطًا بحضوره المفاوضات التي تشارك فيها أمريكا وإسرائيل والعديد من ممثلي الدول ضمن محاولات وقف الحرب على غزة والعمل على خطة السلام التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وظهر الحية، في أحد شوارع شرم الشيخ وعلى الهواء مباشرة في حديث مع قناة القاهرة الإخبارية.
قال رئيس وفد حركة حماس المفاوض، إنهم وصلوا إلى شرم الشيخ لإجراء مفاوضات مسؤولة وجادة تهدف إلى وقف الحرب على شعب غزة، موضحًا أن الاحتلال الإسرائيلي شن حربًا مجنونة على القطاع على مدار عامين، ما أدى إلى معاناة كبيرة للسكان، مشيرًا إلى أن الهدف من هذه الجولة من المفاوضات هو حماية المدنيين وتحقيق الأمن والاستقرار لشعب غزة.

أضاف الحية، في تصريح لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن وفد حماس يحمل أهداف وطموح شعب غزة في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وتقرير المصير، مؤكدًا أن هذه المفاوضات تمثل فرصة حقيقية لتحقيق هذه المطالب المشروعة، مشددًا على أن الحركة تأمل في أن تكون المفاوضات نقطة انطلاق نحو سلام مستدام يضمن حماية المدنيين واستعادة الحقوق الوطنية، بعيدًا عن أي ممارسات عدوانية.
وأكد أن حركة حماس تقدر الجهود التي بذلتها الدول الإسلامية والعربية وكذلك الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في محاولة وقف الحرب، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تشكل دعمًا مهمًا لتحقيق تسوية سلمية وإدخال المساعدات الإنسانية، ووقف العدوان على المدنيين في غزة، مؤكدًا أهمية استمرار الضغط الدولي لتحقيق نتائج ملموسة على الأرض.

التركيز على وقف العدوان
وشدد على وقف العدوان على قطاع غزة يعد أولوية قصوى، مشددًا على أن المفاوضات تهدف إلى إرساء الأسس لتحقيق الأمن والحياة الكريمة لسكان القطاع، فضًلا عن أن إعادة بناء غزة واستعادة حقوق الفلسطينيين سيكون من أولويات أي اتفاق مستقبلي، مع التركيز على حماية المدنيين وتأمين المساعدات الإنسانية بشكل مستمر ودون انقطاع.
وأشار رئيس وفد حماس، إلى أن الوساطة المصرية لعبت دورًا محوريًا في تسهيل هذه المفاوضات، مؤكدًا أن القاهرة تمثل منصة محايدة يمكن من خلالها تحقيق توافق بين الأطراف المختلفة، مضيفًا أن التنسيق مع مصر يساهم في ضمان تنفيذ أي اتفاق بصورة فعّالة وشفافة، ويحد من أي خروقات أو أعمال عدائية خلال فترة التهدئة.

