رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد ضربة الدوحة.. القطريون والإسرائيليون «وجهًا لوجه» في مفاوضات شرم الشيخ

محمد بن عبدالرحمن
محمد بن عبدالرحمن آل ثاني ونتنياهو

من المقرر أن ينضم رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، غدًا الأربعاء، إلى محادثات وقف الحرب في غزة التي تُعقد في مدينة شرم الشيخ المصرية حسبما ذكر مسؤول لوكالة رويترز.

تُعد محادثات شرم الشيخ أول لقاء مباشر بين القطريين والإسرائيليين بعد ضربة الدوحة في 9 سبتمبر الماضي.

وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن مفاوضات غزة في مرحلة حاسمة، مؤكدًا أن كل الدول تؤيد خطته بشأن القطاع.

وأضاف ترامب، في تصريحات إعلامية اليوم الثلاثاء، أن هناك فرصة حقيقية لإنهاء الحرب في غزة وإعادة الرهائن الإسرائيليين، موضحًا أنه يجب تحقيق إنجاز في مفاوضات تنفيذ خطة غزة.

وأشار الرئيس الأمريكي، إلى إن فريق أمريكي ثان غادر للتو للانضمام إلى المفاوضات بشأن غزة في مدينة شرم الشيخ المصرية لإنهاء حرب غزة وتنفيذ خطة السلام.

تستضيف مصر لليوم الثاني على التوالي محادثات لإنهاء حرب غزة وتنفيذ خطة الرئيس ترامب للسلام.

أعلنت حركة حماس، أن وفدها المشارك في المباحثات الجارية في مصر يواصل جهوده المكثفة من أجل تذليل العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى اتفاق يحقق طموحات الشعب الفلسطيني، وأكدت الحركة، في بيان صادر اليوم، أن وفدها يجري مشاورات متواصلة مع الوسطاء المصريين والدوليين، بهدف الوصول إلى صيغة شاملة تضمن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ورفع الحصار، وتأمين الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.

حماس: وفد الحركة في مصر يسعى لتذليل العقبات 


وشدد البيان على أن حماس "تتعامل بإيجابية مع كل الجهود الصادقة الرامية إلى إنهاء العدوان وتحقيق مطالب شعبنا المشروعة"، مضيفًا أن الحركة "لن تقبل بأي اتفاق ينتقص من حقوق الفلسطينيين أو يكرّس الاحتلال".

حماس وإسرائيل وحلقة تفاوض بخطة ترامب 
 

وأوضحت مصادر أن الجلسة الأولى للمباحثات، التي استمرت نحو أربع ساعات ليل أمس، كانت "إيجابية"، وأن جولة المباحثات الجديدة ستُستأنف ظهر الثلاثاء في مدينة شرم الشيخ.

وبيّن مصدر، وهو مسؤول قريب من أجواء التفاوض، أن النقاشات الأولى ركزت على "خارطة طريق المباحثات والآليات المنظمة لها"، موضحًا أن الملفات المطروحة تشمل "تبادل الأسرى، بما يتضمن آليات تسليم الأسرى الإسرائيليين الأحياء والقتلى، مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين من بينهم قادة بارزون.

إضافة إلى خرائط الانسحاب الإسرائيلي، وآليات إدخال المساعدات الإنسانية بالتزامن مع بدء وقف إطلاق النار، وتسليم إدارة قطاع غزة إلى لجنة فلسطينية من الكفاءات المستقلة".

في 9 سبتمبر الماضي شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، غارات على العاصمة القطرية الدوحة، استهدفت منطقة كتارا التي يقع فيها المقر الذي يقيم فيه أعضاء وفد حركة حماس المفاوض في الدوحة، أطلقت إسرائيل على العملية اسم عملية قمة النار.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء