صحيفة عبرية: البحرية الإسرائيلية تستعد لاعتراض أسطول الصمود الثاني
أكدت صحيفة معاريف العبرية، أن القوات البحرية الإسرائيلية تستعد لاعتراض أسطول الصمود الثاني، الذي يتجه نحو شواطئ غزة لكسر الحصار عنها، مؤكدة أن الأسطول يتضمن سفينة تركية تابعة لمنظمة “IHH”، وعلى متنها العشرات من النشطاء، وأعضاء البرلمان الأتراك.

البحرية الإسرائيلية تستعد لاعتراض أسطول الصمود الثاني
وأوضحت الصحيفة، أن أسطول الصمود الثاني، من المقرر أن يصل قبالة سواحل غزة، ليل غد الأربعاء، مشيرة إلى الاحتلال الإسرائيلي يستعد لتكرار نفس السيناريو الذي حدث مع أسطول الصمود الأول، من اعتقال للنشطاء، ومن ثم ترحيلهم إلى بلادهم.
محاولات لعرقلة وصول أسطول الصمود الثاني
ووفقًا لمعاريف، يحاول الاحتلال الإسرائيلي عرقلة وصول أسطول الصمود الثاني، من خلال إجراءه اتصالات، في محاولة لعرقلة الأسطول، فيما تمارس الولايات المتحدة الضغط على تركيا، لوقف إبحار السفينة التركية المشاركة فيه.

الاحتلال يعترض أسطول الصمود
وعلى صعيد متصل، كانت البحرية الإسرائيلية، صباح يوم الجمعة الماضي، قد أعلنت سيطرتها على جميع سفن أسطول الصمود البالغ عددها 42، بعد اعتراض آخر سفينة متبقية وهي "مارينيت"، بحسب ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية.
وكان أسطول الصمود قد أعلن مساء الخميس على مواقع التواصل الاجتماعي استمرار إبحار السفينة "مارينيت" نحو قطاع غزة، رغم اعتراض جميع سفن الأسطول الأخرى.
وأكدت وسائل إعلام أن السفينة كانت على متنها 6 متضامنين من دول مختلفة، ووصلت إلى مسافة 54 ميلاً بحرياً (حوالي 100 كيلومتر) عن غزة، متجاوزة موقع اعتراض أولى السفن بحوالي 20 ميلًا.

وحذرت الخارجية الإسرائيلية في وقت سابق من أنه "إذا اقتربت السفينة، فإن محاولتها دخول منطقة قتال نشطة وكسر الحصار ستُصدّ أيضاً".
ترحيل نشطاء أسطول الصمود
في سياق متصل، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية بأن السلطات قررت بدء إجراءات ترحيل نشطاء أسطول الصمود الذين وقعوا على أوامر الترحيل.
وأكدت الشرطة الإسرائيلية إحالة 473 ناشطاً من الأسطول إلى سجن "كتسيعوت" في النقب بعد التحقيق معهم، فيما أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة دخول بعض المعتقلين في إضراب مفتوح عن الطعام منذ احتجازهم.

