رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ما حكم ارتداء السلاسل الفضية للرجال؟.. أمين الفتوى يجيب

لبس السلاسل للرجال
لبس السلاسل للرجال

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم لبس السلاسل الفضية للرجال؟

لبس السلاسل الفضة للرجال

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، عن حكم لبس السلاسل الفضة للرجال: "السلاسل والقلائد من المعروف أنها زينة خاصة بالنساء، وعلى هذا الأساس فإن لبس الرجال لسلاسل أو قلائد تشبه زينة النساء يعد من باب التشبه الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم."

وأضاف: "فمن الأفضل للرجال الامتناع عن لبس القلائد في الأعناق، ولكن إذا أراد الرجل أن يتزين بشيء مباح، فيمكنه لبس الخاتم، وهذا لا مانع فيه شرعًا."

وأشار أمين الفتوى إلى أن التشبه بزينة النساء، حتى لو لم يكن مقصودًا، فإنه يُعد مخالفة للتعاليم الشرعية التي تحث على التميز بين الرجال والنساء في الملبس والزينة.

قراءة القرآن حال لبس الحذاء

وقال الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية: إنه  لا مانع شرعًا من قراءة القرآن الكريم حال لبس الحذاء، ما دام الإنسان خاليًا مما يمنعه من القراءة كجنابة ونحوها، والأمر بالقراءة على السعة، إلا ما استثناه الشارع، وإن كانت القراءة له على غير حال لبس الحذاء من كمال الأدب مع الله عزَّ وجلَّ وكتابه الكريم، وهي أفضل متى أمكن.

وأوضح مفتي الجمهورية، أن قراءة القرآن الكريم وتلاوته عبادةٌ من أفضل العبادات التي يتقرب بها الإنسان إلى الله سبحانه وتعالى؛ لأن القارئ يناجي ربه، ولأنه أصل العلوم وأهمها؛ لما ورد عن  أَنَسٍ رضي الله عنه، عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: "أفْضَلُ العِبادَةِ قِراءةُ القُرآنِ".

وأكَّد الدكتور نظير عياد، أن النصوص المطلقة الدالة على استحباب قراءة القرآن والأمر بها والاستماع إليه تقتضي مشروعية ذلك في جميع الأوقات وعلى كافة الأحوال إلا ما نص الشارع على استثنائه بخصوصه، ولا يصح تقييدها بوجهٍ دون وجهٍ إلَّا بدليل.

وأضاف المفتي، أن مما يستأنس به على جواز قراءة القرآن الكريم أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلِّي في نعليه، مشيرًا إلى أنه ورد أكثر من أربعين حديثًا كدليل على صلاة سيدنا رسول عليه الصلاة والسلام في نعليه.واستدل بما ورد عن   أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: بَيْنَمَا سيدنا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ إِذْ خَلَعَ نَعْلَيْهِ فَوَضَعَهُمَا عَنْ يَسَارِهِ، فَلمَّا رَأى ذَلِكَ القَوْمُ أَلقَوا نِعَالَهُمْ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاتَه قَال: " مَا حَمَلَكُمْ عَلَى إِلْقَاءِ نِعَالِكُمْ؟» قَالُوا: رَأيْنَاكَ أَلْقَيْتَ نَعْلَيْكَ فَألْقَيْنَا نِعَالَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهِمَا قَذَرًا».

وقال: «إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى المَسْجِدِ فَلْيَنظُرْ؛ فَإِنْ رَأَى فِي نَعْلَيْهِ قَذَرًا أَو أَذًى فَلْيَمْسَحْهُ وَلْيُصَلِّ فِيهِمَا".وقال المفتي: إن النعل وإن وصلت إليه بعض النجاسات فإن التراب مطهّرٌ لجميع النجاسات، ومعلوم أن الصلاة تشتمل على قراءة القرآن وزيادة من ذكر ودعاء ونحو ذلك، فلما كان الأمر كذلك جازت قراءة القرآن حال لُبس الحذاء خارج الصلاة، كما هو الحال في الطرقات ووسائل المواصلات ونحو ذلك من باب أولى؛ لأنه من المعلوم أن السير في الطرقات لا يخلو عن ارتداء النعال، مما يدل على جواز قراءة القرآن حال ارتدائها.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء