تفاصيل إحالة قضية سرقة الأسورة الأثرية من المتحف المصري إلى النيابة العسكرية
انتهت النيابة العامة من تحقيقاتها في واقعة سرقة الأسورة الذهبية، من داخل معمل ترميم المتحف المصري بالتحرير، وهي الأسورة التي تعود لأحد ملوك الأسرة الفرعونية الـ21، حيث ينتظر إحالة المتهمين إلى النيابة العسكرية بالقاهرة.
وتسلمت النيابة التقارير الفنية الخاصة بالحادث، التي تضمنت تقارير خبراء الأدلة الجنائية لرفع البصمات من موقع السرقة، وتفريغ كاميرات المراقبة بمحيط المتحف، بالإضافة إلى تقرير اللجنة المختصة بفحص آليات تداول القطع الأثرية داخله.
سرقة الإسورة الذهبية
وفي وقت لاحق، أكد الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، أن حادثة سرقة الإسورة الذهبية من المتحف المصري تمثل درسًا مهمًا يجب الاستفادة منه لتعزيز الإجراءات الأمنية.
وأشار إلى أن المشكلة الأساسية ليست مجرد سرقة قطعة ذهب، بل سرقة قطعة أثرية تاريخية تمثل قيمة تراثية لا تقدر بثمن، موضحًا أن وزارة السياحة والآثار لم تعلن حتى الآن اسم المتهمة في القضية، حفاظًا على سير التحقيقات.
ولفت إلى وجود بعض الأخطاء الإدارية المتعلقة بتأمين المتحف، والتي سيتم التعامل معها وفق الإجراءات القانونية والإدارية المناسبة.





