بعد زيادة حافز المعلمين.. "الشيحي" يطالب بمراجعة الأوضاع المالية لـ"أساتذة الجامعات"
ثمن الدكتور أشرف الشيحي، وزير التعليم العالي السابق، اجتماع الرئيس عبدالفتاح السيسي، مع وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف، لبحث تطوير المناهج بالتعاون مع منظمة اليو نيسف.
اجتماع الرئيس مع وزير التربية والتعليم
وقال وزير التعليم العالي السابق، لـ “إيجبتك” إنه بالرغم من التحديات التي تواجه مصر على مستوى الأمن القومي إلا أن القيادة السياسية حريصه على أن تولي اهتمامًا كبيرًا لملف التعليم والمعلمين.
وأضاف وزير التعليم العالي السابق، أن القيادة السياسية تسعى للارتقاء بمنظومة التعليم، إذ أن الأمر يتعلق ببناء الإنسان وغرز قيم الانتماء إذا أن التعليم له دورًا محوريًَا في صناعة الدول، مشيرًا إلى أن المناهج في مصر متطورة لكن يجب تطوير وسائل تعليمها من طرق التعليم وإعداد المعلم وكيفية إيصال وتبسيط المعلومة للطالب.
كما أكد على أهمية مواكبة التطوير التكنولوجي في مراحل التعليم خصوصًا أن الطلاب لديهم مهارات عالية في هذا المجال نحتاج إلى توظيفها، لافتًا إلى أن زيادة الحافز للمعلمين قرار صائب في ذلك التوقيت مطالبًا بمراجعة الأوضاع المالية بالنسبة لأساتذة الجامعة.
وكان اطلع الرئيس عبد الفتاح السيسي، على الجهود الخاصة بتطوير المناهج التعليمية، إذ ذكر وزير التربية والتعليم و التعليم الفني، أنه تم تطوير 94 منهجًا لجميع المراحل التعليمية، مشيرًا إلى أن الوزارة استعانت بلجنة من المعلمين وكبار الأكاديميين وأساتذة الجامعات لمُراجعة المناهج المُطورة، بالإضافة إلى تدشين برنامج تأهيل وتدريب للمعلمين على المناهج المُطورة، بالتعاون مع منظمة اليو نيسف، مع إضافة مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي في إطار عملية التطوير.
زيادة حافز المعلمين
جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ومحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني.
وشدد الرئيس على ضرورة مواصلة الاهتمام بشؤون المعلمين، موجهًا بصرف حافز التدريس بمبلغ 1000 جنيه اعتبارًا من أول نوفمبر 2025، وكذلك السعي لتحسين الوضع الاقتصادي للمعلمين وإدراج ذلك الأمر على رأس أولويات الدولة في المرحلة المقبلة.
وقال المُتحدث الرسمي بااسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي حرص على مُتابعة سير وانتظام العملية التعليمية، تزامنًا مع انطلاق العام الدراسي الجديد الذي يشهد نسبة حضور غير مسبوقة للطلبة تبلغ نحو 87.5% من إجمالي عدد الطلاب، فضلًا عن القضاء على الكثافات الطلابية، وسد العجز في أعداد المعلمين.

