رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وسط فرحة عارمة لأقباط أسيوط.. البابا تواضروس يدشن كنيسة مارجرجس

البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني

دشّن قداسة البابا تواضروس الثاني، صباح اليوم الثلاثاء، مذبح وأيقونات كنيسة الشهيد مار جرجس بمدينة أسيوط، بعد هدمها وتوسعتها وإعادة بنائها، ليصل بذلك عدد الكنائس التي دشنها خلال جولته الرعوية بمحافظة أسيوط إلى سبع كنائس.

شارك في صلوات التدشين والقداس 18 من الآباء المطارنة والأساقفة، وتقدمهم قبل دخولهم الكنيسة خورس شمامسة بالألحان، وأزاح البابا تواضروس الستار فور وصوله الكنيسة اللوحة التذكارية التي تؤرخ لتدشينها وسط فرحة عامرة لجميع الحاضرين.

 

 

ولفت «البابا تواضروس» إلى أنه بالتدشين يصير المذبح مقدسًا ومخصصا للصلوات، موضحا أن الهدف الأساسي من كل الطقوس والصلوات هو الامتلاء بالفرح لإن الحياة الروحية كلها تتلخص في طلب الرحمة وطلب استجابة التوبة بهدف تذوق نعمة الفرح الروحي.

وعبّرالأنبا يوأنس أسقف أسيوط، عن سعادته وكل شعب أسيوط بزيارة قداسة البابا، مؤكدًا أنها ليست مجرد زيارة احتفالية، وإنما لها تأثيرُا روحيًا عميقُا.

ولفت الأنبا يؤانس إلى ما قاله محافظ أسيوط اللواء دكتور هشام أبو النصر، أن زيارة قداسة البابا رفعت أسم محافظة أسيوط فى كل العالم، مقدمًا الشكر للآباء المطارنة والاساقفة الذين تواجدوا طوال الزيارة في رفقة قداسة البابا، ولكل من له تعب في تأسيس الكنيسة.

أشاد الأنبا يؤانس بدور القيادات المحلية للمحافظة، وقرأ وثيقة تدشين الكنيسة قبل أن يوقع عليها قداسة البابا والآباء المطارنة والاساقفة وكهنة الكنيسة.

وقد بدأ «البابا تواضروس» عظته بالإشادة بالكنيسة التي أسسها نيافة المتنيح الأنبا ميخائيل مطران اسيوط السابق، موكدًا على المكانة الكبيرة للكنيسة بقلوب شعبها. ثم تأمل «البابا تواضروس»  في كلمات الآية «اُطْلُبُوا تَأْخُذُوا، لِيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً» قائلًا:


1- اطلبوا بإيمان

ـ أول خطوة في أي عمل روحي هي الصلاة، فالصلاة هي نعمة أعطاها الله لنا لنكون على صلة معه على الدوام، جيد أن يطلب الإنسان بحرارة قلبه في الصلاة فيستجيب له الله ويعطيه سؤل قلبه. كانت حنه أم صموئيل تصلي بحرارة ودموع فاستجاب لها الله وأعطاها صموئيل النبي، دموعها ومشاعرها حننت قلب الله، جيد أن يطلب الإنسان بالإيمان وبالأعماق فترتفع الطلبة إلى الله. يعلمنا الكتاب المقدس «ادْعُنِي فِي يَوْمِ الضِّيقِ أُنْقِذْكَ فَتُمَجِّدَنِي»، في أي وقت نتحدث مع الله يستمع لنا، حتى نبضات القلب هي صلاة فالقلب هو المذبح الذي نرفع عليه الصلوات بقوة.

 

2- تأخذون بالصبر


الطبيعة تعلمنا الصبر، من يتمتع بفضيلة الصبر له طريق السماء. في العصر الحالي أصبح كل شيء سريعًا لدرجة حدوث بعض المتاعب النفسية المرتبطة بهذه العجلة في كل الأمور، السرعة جعلت الإنسان يشعر أنه هو كل شيء، جيد أن نعلم أولادنا الصبر حتى يهدأ هذا الغليان الموجود في العالم، الله عنده الأزمنة مفتوحة، فلنتعلم أن ننتظره فهو يعطي في الوقت المناسب جدًا.

 

3- ليكون فرحكم كاملاً

ـ اليوم نمتلئ بالفرح بهذا العمل العظيم، هو يوم مفرح بالحقيقه وعيد لهذه الكنيسة ، ليجعل الله كل أيامنا مليئة بالأفراح والأعياد.

 

الجدير بالإشارة أن كنيسة الشهيد مار جرجس تقع بشارع يسري راغب بمنطقة شركة قلتة في مدينة أسيوط، ويرجع تاريخها إلى أكثر من 80 سنة، حيث تم شراء والتبرع بثلاث قطع أرض متجاورة لبنائها عام 1945، لتبلغ إجمالي مساحة أرض الكنيسة 1050 مترًا مربعًا، وحصلت الأمر الملكي رقم 30 لسنة 1947 عن الملك فاروق الأول بتاريخ27 أبريل 1947 بإنشائها.


⁠وتم حفر أساس الكنيسة في 26 أكتوبر 1947، بحضور المتنيح الأنبا ميخائيل ولاقى هذا الخبر اهتمامًا واسعًا في الصحف آنذاك، ودشنها يوم السبت 24 يوليو 1984، وأقيم أول قداس فيها يوم الأحد 25 يوليو 1984، وبنيت الكنيسة على جزء من الأرض وبني معها عبر السنين ثلاثة مباني خدمات.

وتم الاعتداء على الكنيسة في أحداث يوم 14 أغسطس عام 2013، وفي عام 2015 تقرر هدم مبنى الكنيسة والمباني الملحقة بها وإعادة بناء الكنيسة على كامل المساحة، على طابقين، وتم اليوم تدشين مذبح الكنيسة الكائنة في الطابق العلوي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء