تحرك برلماني لمواجهة المشكلات التعليمية مع بدء العام الدراسي الجديد
تقدم الدكتور محمد عبد الحميد، وكيل لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، بسؤال برلماني موجه إلى المستشار الدكتور حنفي جبالي، رئيس مجلس النواب، موجهًا إلى كل من الدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائمة بأعمال وزير البيئة، بشأن مدى جاهزية الحكومة لانطلاق العام الدراسي الجديد، في ظل استمرار المشكلات الهيكلية التي تُثقل كاهل المنظومة التعليمية، وعلى رأسها نقص أعداد المعلمين في المدارس الحكومية وغياب رؤية واضحة لمواجهة ظاهرة الدروس الخصوصية التي تمثل عبئًا اقتصاديًا كبيرًا على الأسر المصرية.
وتساءل الدكتور محمد عبد الحميد عن الإجراءات الفعلية التي اتخذتها وزارة التربية والتعليم لضمان بداية مستقرة للعام الدراسي، قائلًا:"ما مدى جاهزية الوزارة لبدء العام الدراسي الجديد؟ وكيف تنوي التعامل مع العجز الواضح في أعداد المعلمين؟ وهل هناك خطة عاجلة لسد هذا العجز، سواء من خلال التعاقدات المؤقتة أو إعادة توزيع الكوادر التعليمية؟"
الحد من انتشار الدروس الخصوصية
كما طالب الدكتور عبد الحميد بإيضاحات حول:
الخطوات المتخذة للحد من انتشار الدروس الخصوصية، وتقديم بدائل تعليمية داخل المدارس من شأنها التخفيف عن أولياء الأمور.
مدى استعداد المحافظات لبدء العام الدراسي، والتنسيق بين الإدارات التعليمية والمحليات لتجاوز التحديات المتكررة سنويًا.
إمكانية توفير أنشطة تعليمية وثقافية جاذبة داخل المدارس للحد من اعتماد الطلاب على المراكز التعليمية الخاصة.
وفي ختام سؤاله، ناشد الدكتور محمد عبد الحميد رئيس مجلس الوزراء بإصدار توجيهات عاجلة لجميع المحافظين، ومديري المديريات والإدارات التعليمية على مستوى الجمهورية، لاتخاذ إجراءات سريعة وواضحة لمواجهة المشكلات القائمة، محذرًا من أن غياب الرؤية الشاملة لدى الوزارة يُنذر بانطلاقة مضطربة للعام الدراسي الجديد، مما يُفاقم معاناة ملايين الأسر المصرية، ويهدد جودة العملية التعليمية برمتها.



