رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

4 عوامل رئيسية وراء النوبات القلبية والسكتات الدماغية

صورة توضيحية
صورة توضيحية

كشفت دراسة علمية مشتركة بين جامعة نورث وسترن الأمريكية وجامعة يونسي الكورية الجنوبية عن تحديد أربعة عوامل رئيسية تُعد الأكثر ارتباطاً بارتفاع خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، وذلك وفقاً لنتائج بحث نُشر في مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب (JACC).

وأوضحت الدراسة أن ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول، وارتفاع نسبة السكر في الدم، والتدخين، هي العوامل الأساسية التي تُمكِّن الأطباء من التنبؤ بأمراض القلب والأوعية الدموية قبل حدوثها. هذه العوامل، بحسب الباحثين، تشكل القاسم المشترك الأكبر بين معظم المرضى الذين يتعرضون لمضاعفات خطيرة في القلب أو الدماغ.

 

وبحسب ما ورد في النتائج، فإن نحو 99 في المائة من الأشخاص الذين أُصيبوا إما بنوبة قلبية أو سكتة دماغية أو بقصور في القلب، كانت لديهم مسبقاً حالة صحية واحدة على الأقل من العوامل الأربعة المذكورة. كما تبين أن 93 في المائة من المرضى كانوا يعانون من عاملين أو أكثر في الوقت نفسه، ما يُبرز مدى الترابط بين هذه الأسباب وخطورة تفاعلها عند إهمال السيطرة عليها.

 

وأشارت الدراسة أيضاً إلى أن النساء تحت سن الستين لم يكنّ بمعزل عن هذه المخاطر، إذ أظهرت البيانات أن جميع الحالات تقريباً في هذه الفئة العمرية كانت تتضمن واحداً أو أكثر من تلك العوامل، وهو ما يدحض الاعتقاد الشائع بأن أمراض القلب أكثر شيوعاً بين الرجال أو بين كبار السن فقط.

وفي تعليق له على النتائج، قال البروفيسور فيليب غرينلاند، رئيس فريق البحث، إن هذه المعطيات تُفنّد تماماً فكرة أن أمراض القلب يمكن أن تظهر فجأة أو دون مقدمات. وأكد أن العلامات التحذيرية التي تسبق النوبات القلبية أو السكتات الدماغية تكون موجودة في معظم الأحيان، لكن تجاهلها أو التقليل من شأنها هو ما يؤدي إلى حدوث الكارثة الصحية.

 

وأضاف غرينلاند أن فهم هذه العوامل والتعامل معها بجدية يُعد خطوة أساسية في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، داعياً إلى اتباع نمط حياة صحي يشمل ضبط ضغط الدم، والتحكم في مستويات الكوليسترول والسكر، والابتعاد عن التدخين، باعتبارها الإجراءات الأكثر فاعلية لتقليل احتمالات الإصابة.

 

وتُبرز هذه الدراسة الحديثة أهمية الفحص الدوري والمتابعة الطبية المستمرة، إذ تُظهر أن معظم الحالات الخطيرة لم تكن مفاجئة بقدر ما كانت نتيجة تراكم عوامل خطر يمكن رصدها والسيطرة عليها مسبقاً.

 

(المصدر: МК)

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء