الصفحة الرسمية للدكتور أحمد عمر هاشم توجه رسالة مفاجئة لمحبيه وتلاميذه
ناشدت الصفحة الرسمية للدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، تلاميذه محبيه بالدعاء له بالشفاء العاجل.
أحمد عمر هاشم
وقالت الصفحة الرسمية للدكتور أحمد عمر هاشم، في منشور على فيسبوك: "نرجو من الجميع الدعاء بصدقٍ وخالص النية لفضيلة إلامام الاستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم، بأن يمنَّ الله عليه بالشفاء العاجل ويُلبسه ثوب الصحة والعافية، ويُعيده إلى ميادين العلم والدعوة سالمًا إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وتوجه الصفحة بالدعاء إلى الله تعالى قائلة: اللهم اشفِ عبدك د. أحمد عمر هاشم شفاءً لا يغادر سقمًا واجعل ما أصابه كفارةً ورفعةً في الدرجات فإن الدعاء يغير القدر.
وفي وقت سابق، نفت الصفحة الرسمية للدكتور أحمد عمر هاشم، عدة مرات، نبأ وفاة العالم الأزهري، مؤكدة أنه بصحة وعافية وأن ما يتم تداوله على الصفحات غير صحيح.
دعاء للمريض
وقالت دار الإفتاء المصرية، إنه يُسن للمسلم إذا دخل على مريضٍ لعيادته أن يدعو الله تعالى له بما يُخفف عنه حزنه، ويُفرِّج عنه كربه فيما يتعلق بمرضه وأجله؛ كالدعاء له بطول العمر، وذهاب المرض ونحو ذلك؛ كأن يقول له: لا بأس طهورٌ إن شاء الله، أو سيشفيك اللَّه ويعافيك، أو يُطَوِّلُ الله عمرك وما أشبه ذلك.
وأكدت دار الإفتاء أنه لا شك أنَّ مراعاة مشاعر المريض وملاطفته وإفساح الأمل له بطول العمر والتماثل للشفاء قيمة إنسانية حضارية، والدعاء للمريض وتطييب خاطره لا يرد قضاء الله تعالى، ولا يُؤخر أجله المحتوم، بل فيه إدخال السرور والفرح على نفس المريض، وتطييب قلبه، وجبر خاطره، وتقوية عزيمته، ونشاط روحه ممَّا يساعد على شفائه.
وورد في الشرع الشريف كثير من الأدلة التي تقرر مشروعية دعاء المسلم لأخيه المسلم عند زيارته حال مرضه، ومن جملة هذه الأدلة الحديث المذكور في السؤال؛ والذي روي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنَّه قال: «إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَى الْمَرِيضِ فَنَفِّسُوا لَهُ فِي أَجَلِهِ، فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَرُدُّ شَيْئًا، وَهُوَ يُطَيِّبُ نَفْسَ الْمَرِيضِ».

