خبير عسكرى يكشف سبب اختيار 6 أكتوبر لإجراء المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية|فيديو
أكد الدكتورنضال أبو زيد، الخبير العكسرى والاستراتيجى، أن اختيار مصر توقيت إجراء المفاوضات بين حركة حماس وإسرائيل فى يوم 6 أكتوبر، كان توقيت ملفتا، موضحا أن هذه التاريخ يحمل رمزية لدى الشعب المصرى، بالإضافة إلى 7 أكتوبر وما يحمله من رمزية عند أهل غزة.
وأوضح أبو زيد، خلال لقاء على قناة “ النيل للأخبار” اليوم الإثنين، أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أصر على اجراء المفاوضات بين حماس واسرائيل قبل يوم 10 اكتوبر، وهو اليوم الذى سيتم الاعلان عن جوائز نوبل للسلام مشيرا أن هذا السبب قد يفسر سبب استعجال ترامب للخروج بهذه المفاوضات قبل هذا التاريخ.
فرص نجاح المفاوضات بين حماس وإسرائيل كبيرة
وأشار أبو زيد، أن ظهور وجوه أمريكية جديدة فى هذه المفاوضات تشير إلى أن الإدارة الأمريكية تهدف إلى دفع إسرائيل لتقديم بعض التنازلات التى قد يحصل من خلال المقايضة فيما يتعلق بعملية التطبيع، موضحا أن كل هذه العوامل بالاضافة الى وجود زخم إقليمى ودولى، تدل على أن فرص نجاح هذه المفاوضات أكبر من فرص فشلها
خطة ترامب تستهدف إخراج إسرائيل من العزلة الدولية
و أوضح أبو زيد، أن الاعترافات الدولية الأخيرة بدولة فلسطين تعد انجازا رمزيا، حيث عقب الحصول على اعتراف 158 دولة، أى ما يعنى 80% من دول الأمم المتحدة، أصبحت إسرائيل فى زواية دبلوماسة حرجة، جعلتها دولة منبوذة، ودولة مرفوضة دوليا، الأمر الذى تسبب فى تهديدات اقتصادية تمثلت فى قطع العلاقات التجارية بين إسرائيل وعدد من الدول الأوروبية، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكى ترامب صرح بنفسه أن خطته تهدف إلى إخراج إسرائيل من حالة العزلة التى تعانى منها.
مزاجية ترامب تتحكم فى قضية فلسطين
وأكد أبو زيد، أن التخوف من فشل المفاوضات، هوعدم الوثوق بتصريحات رئيس الوزراء الأسرائيليى بنيامين نتيناهو، الذى يريد تحقيق أهداف الحرب، مؤكدا أن الحكومة الأسرائيلية تقوم على إنتاج الحروب وليس إنتاح السلام، بجانب أن الصهيونية تقوم على 3 ركائز رئيسية، هى عدو الضرورة، لا سلام دائم، وحرب دائم، كما أبدى تخوفه من عدم ضمان مزاح الرئيس ترامب المتقلب الذى يذهب أحيانا إلى دعم إسرائيل ، وفى أحيان أخرى يذهب إلى العمل على انهاء الحرب فى قطاع غزة

