رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جنود العدو فروا أمامنا .. الفنان حسن العدل يروي ذكرياته على الجبهة في حرب 6 أكتوبر| خاص

حسن العدل
حسن العدل

كشف الفنان حسن العدل عن كواليس مشاركته في حرب أكتوبر، وعبر عن أنها كانت لحظة الميلاد بالنسبة له، قائلا: "قبلها كنت أشعر أنني لم أكن موجودًا في الدنيا، وتوقفت عند تلك اللحظة إلى الآن».

وأضاف حسن العدل خلال تصريحات خاصة لـ «إيجبتك» أنه أصيب في الحرب تحديدًا يوم 16 أكتوبر، موضحا أنه قبل إصابته عاش مواقف قوة وتكاتف بين الجنود كبير جدًا، وكان الكل يعرف جيدًا ما عليه فعله، حتى تفاجأنا يوم 16 بإمدادات كبيرة جاءت لإسرائيل ودبابات رهيبة.

 مشاركته في حرب 6 أكتوبر ولحظة الإصابة

وأوضح أنه بعد انقضاء فترة مركز التدريب انضم إلى الكتيبة 39 صاعقة، وتدرّب على تقنيات المدفعية وطبق ما تعلمه مع الكتيبة، وبعد 6 أشهر تم تشكيل الكتيبة 654 نمر، وهي المسؤولة عن الصواريخ الموجودة على ظهر المصفحة، مضيفًا: «كنت موجهًا وبجواري سائق وجندي آخر يعمر الصواريخ؛ يقوم الموجه بتوجيه الصاروخ على الهدف ويبعد 10 أمتار حتى لا تصيبه الشظايا ثم يطلقه».

وأردف العدل أنه كان بالعربة الخاصة به إذ وجد نفسه يطير من العربة لمسافة كبيرة جدًا، ولم يشعر بشيء إلا وهو في مستشفى القصاصين، وبعدها نُقل إلى أكثر من مستشفى وظل بها لمدة ثلاثة أشهر.

 

وتابع العدل أن الأجواء في تلك الفترة كانت تشير إلى اقتراب الحرب، وبدأ حينها تنفيذ خطة خداع، قائلاً: «كل كتيبة كان لها موقع على الجبهة، كنا نتدرب على الجبهة ونعود مرة أخرى لإيهام العدو بأنها تدريبات عادية».

استلام الأوامر ببدء الحرب

واستطرد: قبل الحرب بأيام قليلة انتقلت القوات إلى مواقعها على الجبهة، مع استمرار الخداع بإظهار ممارسات غير قتالية مثل لعب الكرة ونشر الملابس، ولكننا كنا نتجمع مساءً للتدريب واستلام الأوامر.

واستكمل حسن العدل أنه في يوم السادس من أكتوبر بدأت القوات التجهيز للمعركة، بسحب القوات من أماكنها وإصدار أوامر بارتداء الملابس الحربية وتجهيز الأسلحة والسيارات المصفحة.

ووصف لحظة استلام اوامر البدء بالقتال قائلا: “كان الصمت يسود مواقعنا على الجبهة ليعتقد العدو أن الجنود المصريين يستعدون للإفطار، حتى جاءت الأوامر بالعبور في الساعة الثانية ظهرًا، وبدأ الجنود المصريون بالتسلل عبر الساتر الترابي وفتح ثغرات لمرور العربات المصفحة”.

جنود العدو يفرون هاربين 

وعن لحظة عبوره، وصف حسن العدل بأنها كانت كلوحة فنية تُرسم بحركات سريعة ومرتبة وفي خلفيتها صوت التكبير يعلو؛ قال إنه شاهد خط بارليف تحت سيطرة الجيش المصري، وجنود العدو يفرون هاربين بينما يطاردهم المصريون.

وأشار حسن العدل إلى أن تلك الحركات استمرت حتى قبل أذان المغرب بنصف ساعة، وجاء دوره للعبور، موضحًا أنه تم تقسيم الكتائب إلى مواقع مختلفة لقطع الطريق على أي إمدادات للعدو، ثم بدأت الاشتباكات وازداد تقدم المصريين في الجبهة الشرقية يومًا بعد يوم مع استمرار اشتباك قواتنا مع العدو.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء