حرب أكتوبر 1973.. استشهاد محافظ بورسعيد ونجم المصري و90 دقيقة خدعت إسرائيل
تحتفل مصر بـ ذكرى نصرها التاريخى والعظيم فى حرب أكتوبر 1973، والذى شهد مشاركة نجوم الرياضة المصرية فى مختلف الألعاب فى حرب أكتوبر المجيدة 1973 والتى عرفت على مدار الزمان بحرب " الكرامة " بعد أن استطاع أبطال مصر توجيه ضربة موجهة لإسرائيل وتحقيق انتظار عظيم سيخلده التاريخ بأحرف من نور.
وسطر نجوم الرياضة مجدا وتاريخا لكل مصرى في حرب أكتوبر 1973 بعد أن خلعوا زيهم الرياضى وارتدوا بذاتهم العسكرية وأطلقوا قذائهم فى صدور العدو، رافعين رايات العزة والنصر.
إيجبتك تستعرض أبطال مصر الرياضيين من بورسعيد الذين شاركوا فى حرب أكتوبر 1973 الذين نجحوا فى التحول من الملاعب إلى ميادين القتال، وإلقاء طلقة فى مرمى العدو.
استشهاد لاعب المصري فى حرب أكتوبر 1973
مشاركة اللاعبين فى حرب أكتوبر تضرجت بالدماء فداء لمصر في حرب أكتوبر 1973 ، حيث استشهد لاعب النادى المصرى البورسعيدى عبده أبوحسين، مقدماً نموذجاً لتضحية الشعب المصرى بكافة قطاعاته من أجل تحقيق النصر.

لاعب المصري البورسعيدي عبده أبو حسين وشارك في حرب أكتوبر 1973 واستشهد فيها، وهو أحد أبناء جيل التهجير، ويحيي النادي ذكرى لاعبه السابق في كل عام.
وكان الشهيد عبده أبو حسين أحد أبناء محافظة الدقهلية من مدينة المنزلة وهو مجند استشهد خلال حرب أكتوبر 1973.
الشهيد محافظ بورسعيد في حرب 6 أكتوبر 1973
وضمت قائمة المشاركين فى حرب أكتوبر من الموجودين فى الوسط الرياضى كلاً من لواء أركان حرب مصطفى كامل، محافظ بورسعيد، صاحب الرقم القياسى فى الخماسى فى بطولة هلسنكى عام 1957.
عبد العزيز بدران
لاعب المصري السابق وكان أحد الضباط الاحتياطيين في تلك الفترة، وشارك في حرب أكتوبر.
مباراة المصري وخداع العدو
كانت كرة القدم جزءا أصيلا من الرؤية التى انتهت بالانتصار، وبدأ دورها منذ انطلاق الدورى فى موسم 1973، فكان انتظام المسابقة نوعا من التمويه وتثبيت الأجواء الطبيعية وأن مصر لا تستعد للحرب.
انطلق الأسبوع الخامس من الموسم يوم 5 أكتوبر بسبع مباريات، وتبقت مباراتان فقط كانتا مقررتين فى اليوم التالى: غزل المحلة والطيران، والإسماعيلى مع المصرى.
وبالفعل وقتما كان الجنود يحاولون عبور قناة السويس، كان لاعبو المحلة والطيران يتبارون على أرض الملعب من أجل نقاط المباراة، وكانت الأخيرة فى الموسم؛ إذ قرر اتحاد الكرة إلغاء المسابقة والتفرغ لاستكمال معركة الثأر والتحرير، وفتحت الأندية أبوابها لأنشطة التدريب والتمريض والتبرع بالدم.
كانت المباراة قد انطلقت فى الساعة الثانية والنصف ظهرا، أى بعد أقل من نصف الساعة على بدء الضربة الجوية، وسارت بشكل طبيعى حتى فوجئ لاعبو غزل المحلة بأن جمهورهم يهتف لفريق الطيران،
وحينما استفسروا عن السبب بين الشوطين كانت الإجابة أنهم سمعوا فى الراديو خبر بداية المعركة وعبور القناة، فهتفوا لنادى الطيران تحيّة لدور القوات الجوية فى الحرب. "وهذه كانت قصة 90 دقيقة استكملت أعظم خطط الخداع الاستراتيجى"

