رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ترحيل 29 مشاركا في أسطول الصمود من «كتسيعوت» إلى إسبانيا

 ترحيل 29 مشاركا
ترحيل 29 مشاركا في أسطول الصمود إلى إسبانيا

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، أنه تم ترحيل 29 مشاركًا في أسطول الصمود من إسرائيل إلى إسبانيا اليوم، بعد الهجوم على الأسطول اليوميين الماضيين، واحتجاز النشطاء المشاركين به فى سجن «كتسيعوت» بصحراء النقب .

 ترحيل 29 مشاركا في أسطول الصمود إلى إسبانيا
 ترحيل 29 مشاركا في أسطول الصمود إلى إسبانيا

موجة غضب عالمي بعد اعتراص إسرائيل لأسطول الصمود

وفي سياق الحديث، أثار خبر اعتراض قوات الاحتلال الإسرائيلي لقوارب وسفن أسطول الصمود موجة من الغضب والاستنكار، بعدما أكد محامو ناشطين بأسطول الصمود، أن عملية الاعتراض تمت بشكل غير قانوني وغير شرعي، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية والإنسانية.

ونقلت قناة "القاهرة الإخبارية"، أن النشطاء على متن الأسطول كانوا في مهمة إنسانية بحتة هدفها إيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان قطاع غزة المحاصرين، الذين يتعرضون لأوضاع مأساوية تصل إلى حد الإبادة الجماعية.

 ترحيل 29 مشاركا في أسطول الصمود إلى إسبانيا
 ترحيل 29 مشاركا في أسطول الصمود إلى إسبانيا

انتهاك القوانين الدولية

وبحسب تصريحات محامو ناشطين بأسطول الصمود، فإن اعتراض أسطول الصمود يمثل انتهاكًا واضحًا للقانون البحري الدولي، إذ لا يحق لأي قوة عسكرية منع حركة السفن في المياه الدولية ما لم يكن هناك تهديد أمني مثبت، لكن الاحتلال الإسرائيلي، وكعادته، تعامل مع السفن المدنية وكأنها تهديد عسكري، في سلوك اعتبره المراقبون استمرارًا لسياسة الاعتداء على أي جهد إنساني يسعى لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.

وأكد محامو ناشطين بأسطول الصمود، أن ما جرى ليس مجرد حادثة منع، بل اعتداء متكامل الأركان يستوجب المساءلة الدولية، حيث تم التضييق على الناشطين وحرمانهم من حقهم في إتمام مهمتهم الإنسانية.

 ترحيل 29 مشاركا في أسطول الصمود إلى إسبانيا
 ترحيل 29 مشاركا في أسطول الصمود إلى إسبانيا

غزة في معاناة متصاعدة

يرى محامو ناشطين بأسطول الصمود، أن هذا التطور يعكس حجم المأساة التي يعيشها سكان غزة، الذين يواجهون حصارًا خانقًا منذ سنوات، وتزداد معاناتهم مع كل عدوان عسكري جديد فالإبادة الجماعية التي أشار إليها المحامون ليست توصيفًا مجازيًا، بل واقع يترجمه عدد الضحايا المتزايد، وتدمير البنية التحتية، وغياب أبسط مقومات الحياة، في ظل هذه الظروف، تصبح أي محاولة لإيصال مساعدات إنسانية أشبه بعملية إنقاذ جماعي، لكن الاحتلال يحول حتى هذه المبادرات إلى جريمة، ضاربًا عرض الحائط بكل المواثيق الدولية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء