تركيا: نسعى لإعادة مواطنينا المعتقلين في أسطول الصمود
قال المتحدث باسم الخارجية التركية، أونجو كوتيشيلي، في بيان صحفي مساء اليوم الجمعة، إن الخارجية التركية تسعى للإفراج عن مواطنيها المعتقلين ضمن أسطول الصمود الذي انطلق من أوروبا وضمن أعضاء من دول أوروبية من إيطاليا وإسبانيا من أجل كسر حصار التجويع الذي شنته دولة الاحتلال الإسرائيلية وتفاجئ العالم باعتقال المدافعين عن أبسط حقوق الإنسان التي حُرم منها الإنسان الفلسطيني وهي حق الحياة وحق الطعام.
وعرضت الخارجية التركية الوساطة من أجل استعادة مختلف الجنسيات التي اعتقلتها سُلطات الإحتلال الإسرائيلية بالرغم من دخول قطاع غزة مرحلة المجاعة حسب ما أعلن عنه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش داعيا العالم للتدخل لمنع تلك الكارثة منذ سبتمبر الماضي.
وتستمر الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة بقيادة نتنياهو في الاستمرار بحصار التجويع الخانق على مليون ونصف إنسان وحاول اسطول الصمود الذي جمع البشر من مختلف الأجناس والألوان والأديان من أجل حياة الإنسان في محاولة يائسة من أجل إيصال الطعام لبشر مثلهم يواجهون خطر الموت جوعا وحذرت الأمم المتحدة أكثر من مرة بضرورة دخول المساعدات الغذائية إلى غزة دون قيد أوشرط.
في إتجاه آخر لجأت بعض الدول الأوروبية لردع إسرائيل لقطع العلاقات الاقتصادية معها مثل إسبانيا وبريطانيا وهناك من أوقف صادرات السلاح لإسرائيل لإيقاف الحرب مثل بريطانيا وإسبانيا بينما درست الدولة الألمانية بجدية وقف صادرات السلاح إلى إسرائيل لاستخدامها في الإبادة العرقية ضد الفلسطينيين وعندما تسائلت إسرائيل عن سبب الموقف الألماني.
قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في وقت سابق بإن حكومة نتنياهو الحالية باتت ترتكب أفعال منتهكة لحقوق الإنسان بينما ظهرت دعوات بوقت سابق داخل الكونجرس الأمريكي من جانب المنتمين للحزب الديمُقراطي بوقف بعض صادارات السلاح الأمريكية الثقيلة لإسرائيل في ظل ارتكاب الجرائم ضد المدنيين الفلسطينيين.
ونظرا لجرائم الإبادة التي ارتكبتها إدارة نتنياهو ضد المدنيين الفلسطينيين صنفت المحكمة الجنائية الدولية نتنياهو كمجرم حرب دولي بينما عزمت بعض الدول الكبرى الأوروبية للإنتصار لحقوق الشعب الفلسطيني الضائعة مثل فرنسا للإعتراف بالدولة الفلسطينية والذي أعقبه اعتراف عدد كبير من الدول الأوروبية بينما تفاوضت بريطانيا مع إسرائيل بالتراجع عن الاعتراف بفلسطين مقابل وقف الإبادة.