رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ما عقوبة الممتنع عن إخراج الزكاة؟.. عضو مركز الأزهر تجيب

الزكاة
الزكاة

قالت الدكتورة إيمان أبو قُورة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في إجابتها على سؤال حول عقوبة من يمتنع عن إخراج زكاة المال، إن الزكاة ركنًا من أركان الإسلام، وحق واجب في مال الغني للفقراء.

عقوبة عدم إخراج الزكاة

وأوضحت عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "حواء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن الامتناع عن إخراج الزكاة يعدّ ذنبًا عظيمًا ومعصيةً جسيمة، لأن الله سبحانه وتعالى جعل للزكاة دورًا أساسيًا في تحقيق التكافل المجتمعي، وحذّر بشدة من كتمانها أو منعها.

وأضافت أن الله تعالى توعّد مانع الزكاة بعذاب أليم في قوله سبحانه: "وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ"، موضحة أن من يمنع الزكاة إنما يمنع حقًّا ليس له، لأن المال الذي بلغ النصاب ومضى عليه الحول أصبح فيه نصيب معلوم للفقراء والمساكين.

عقوبة مانع الزكاة

وتابعت الدكتورة إيمان أن العقوبة ليست في الآخرة فقط، بل دنيوية أيضًا؛ فمانع الزكاة يعاقب بحرمان ماله من البركة والنماء، لأن الله تعالى قال في كتابه الكريم: "يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ"، أي أن الله يبارك في مال من يزكيه ويضاعف له الأجر، بينما يزيل البركة من مال من بخل أو منع حق الله فيه.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا

كما أشارت إلى أن مانع الزكاة يكون شحيح النفس، يميل إلى البخل والطمع، فيفقد محبة الناس واحترامهم، ويعيش في قلق دائم على ماله، بخلاف من أخرج زكاته، فينال محبة الخلق وبركة الخالق.

وأكدت عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، على أن الزكاة ليست منّة من الغني على الفقير، وإنما طاعة لله وحق للضعفاء في أموال الأغنياء، وهي طريق لنماء المال وطهارته وسلامة النفس والمجتمع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء