رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صحفية فلسطينية لـ"إيجبتك": نسبة المتفائلين بنجاح مفاوضات وقف الحرب لا تتخطى 20 %

ترقب وحذر في غزة
ترقب وحذر في غزة

يعيش سكان قطاع غزة في الوقت الحالي، حالة من الترقب انتظارا لما ستسفر عنه المفاوضات التي ستجري بين حماس والاحتلال الإسرائيلي بشأن تنفيذ خطة ترامب للسلام، والتي من شأنها أن تنهي العدوان المتواصل على  القطاع منذ عامين، والذي حول القطاع إلى كومة من التراب.

حماس توافق على خطة ترامب

وأعلنت حركة حماس، الجمعة، الموافقة على مقترح ترامب للسلام، الذي تضمن عددا من النقاط ذات الصلة بوقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن الإسرائيليين، وتكوين هيئة دولية لإدارة غزة بعد انتهاء الحرب إلى جانب نزع سلاح حماس والإفراج عن أعداد من المعتقلين الفلسطينيين من سجون الاحتلال، إلى جانب بنود أخرى.

ترقب وحذر في غزة

وفي هذا السياق، تقول الصحفية الفلسطينية في قطاع غزة، شيرين الكيالي: إن أغلبية الأهالي بقطاع غزة ليسوا متفائلين، نظرا للوضع المأساوي الذي تعرضوا له، وخاصة النازحين، إضافة إلى أنه سبق إعلان هدنة ولكنها فشلت في التوصل إلى اتفاق.

وأوضحت شيرين الكيالي، في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك"، أن نسبة المتفائلين في غزة بنجاح مفاوضات وقف الحرب، لا تتخطى ٢٠%.

مصر الرهان الرابح لتنفيذ خطة ترامب

وأشارت الصحفية الفلسطينية، إلى أنه إذا كانت مصر هي من يتولى ملف المفاوضات فإن الاتفاق سيوقف الحرب؛ لأن القاهرة تدعم القضية الفلسطينية، وتعتبر غزة عمقا أمنيا واستراتيجيا للحفاظ على أمنها، أما خلاف ذلك فسنظل ندور في حلقات مفرغة، وخاصة أن اليمين المتطرف بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يصر على القضاء على آخر حمساوي وهي طبعا حجة للاستمرار في ذبح الفلسطينيين وسفك المزيد من الدماء.

استبعاد الأجندة الإيرانية

وأوضحت شيرين الكيالي، أنه لابد من مواجهة هذا المخطط المتطرف، ويبدأ ذلك عن طريق الوحدة الوطنية الفلسطينية الشاملة، التي تتفق على رؤية موحدة بعيدا عن الموالاة لأجندات خارجية مثل إيران.

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن عن خطة السلام في غزة، منتصف الأسبوع الماضي، والتي لقيت ترحيبها دوليا كبيرا، وقبل إعلان حماس عن موافقتها على الخطة تحدث مصادر حول عدد من النقاط التي تحفظت عليها الحركة وعلى رأسها نزع السلاح.

نزع سلاح حماس

وحسما لهذا الأمر، صرح القيادي في حماس موسى أبو مرزوق - بعد ساعات قليلة من إعلان الحركة الموافقة على خطة ترامب - بأن التطبيق العملي لبنود خطة ترامب يستدعي جولات تفاوضية لتفصيلها وتوضيحها، مضيفًا أن حماس أبدت موافقتها المبدئية على عناوين خطة السلام المقترحة.

وأضاف أبو مرزوق، أن مسألة نزع السلاح تتطلب تفاهمات واضحة بين الأطراف ذات الصلة، وأكد أن تسليمه سيكون لقيادة الدولة الفلسطينية المقبلة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء