وزير الخارجية الأمريكي عن اتفاق غزة: غير مضمون 100%| فيديو
أعلن وزير الخارجية الأمريكي، أن اتفاق تبادل المحتجزين بين حركة حماس وإسرائيل يقترب من مراحله النهائية، مؤكدًا أن العمل على الترتيبات اللوجستية يسير بوتيرة متقدمة، إلا أن الوصول إلى التنفيذ الكامل لا يزال يحتاج إلى قدر من الحذر والتنسيق، نقًلا عن القاهرة الاخبارية.
مفاوضات في مراحلها الأخيرة
قال وزير الخارجية الأمريكي، إن اتفاق غزة يشهد تقدمًا واضحًا، موضحًا أن نحو 90% من جزئية تبادل المحتجزين قد تم التوافق عليها بين الأطراف المعنية، مشيرًا إلى أن الجهود الأمريكية بالتنسيق مع شركاء إقليميين ودوليين تسعى لضمان تنفيذ الاتفاق في أسرع وقت ممكن، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية هي الأكثر دقة وحساسية منذ انطلاق المفاوضات.
ورغم التفاؤل النسبي، شدد الوزير الأمريكي على أنه لا يمكن لأي طرف أن يقول إن الاتفاق مضمون بنسبة 100%، موضحًا أن طبيعة الصراع وتعقيد الملفات المرتبطة به تجعل احتمالات المفاجآت واردة في أي لحظة، فضًلا عن أن الإدارة الأمريكية تدرك حجم التحديات التي تواجه إنجاز الاتفاق، لكنها في الوقت نفسه تلتزم بمواصلة الجهود الدبلوماسية المكثفة لإنهائه بصورة ناجحة وشاملة.
الملفات الإنسانية واللوجستية
وأكد وزير الخارجية الأمريكي، أن المفاوضات لم تقتصر على تبادل المحتجزين فقط، بل شملت أيضًا قضايا إنسانية ولوجستية متعلقة بإعادة الإعمار وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، مبينًا أن واشنطن تعمل مع شركائها لضمان تنفيذ خطوات عملية على الأرض تسهم في تخفيف المعاناة عن المدنيين، مشيرًا إلى أن التحضيرات اللوجستية لإعادة جميع المحتجزين لدى حماس أوشكت على الاكتمال.
وأضاف وزير الخارجية الأمريكي في تصريحاته لـ"القاهرة الإخبارية":نحن بصدد الانتهاء من الجزء اللوجستي لإعادة جميع المحتجزين لدى حماس، ونحن أقرب أكثر من أي وقت مضى لإعادة جميع المحتجزين"، مشيرًا إلى أن التقدم المحرز يمثل نتيجة مباشرة للتنسيق المستمر بين الولايات المتحدة والدول الوسيطة، مؤكدًا أن الجهود الجماعية تركز على ضمان تنفيذ الاتفاق بطريقة تضمن استقرار المنطقة وتفتح الباب أمام هدنة أوسع.
الدور الأمريكي في التهدئة
وأوضح وزير الخارجية الأمريكي، أن الإدارة الأمريكية تبذل أقصى جهودها لدعم الجهود الإقليمية لتحقيق التهدئة في قطاع غزة، معربًا عن تقديره للدور الذي تلعبه مصر وقطر في تقريب وجهات النظر بين الأطراف، مردفًا أن التعاون مع القاهرة كان حاسمًا في تسريع وتيرة المفاوضات، خصوصًا في ما يتعلق بترتيبات التنفيذ وآليات الضمان الدولية التي تكفل التزام كل طرف بتعهداته.
وأشار وزير الخارجية الأمريكي، إلى أن بلاده ترى أن الاتفاق المرتقب ليس مجرد صفقة تبادل، بل خطوة أساسية نحو إعادة بناء الثقة وتهيئة المناخ لاستئناف المسار السياسي، منوهًا إلى أن واشنطن مستمرة في دعم كل الجهود الرامية إلى تحقيق حل شامل وعادل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، يقوم على مبدأ الدولتين ويضمن الأمن والكرامة لكافة الأطراف.

تفاؤل حذر ومستقبل غامض
ورغم التقدم الكبير، أوضح وزير الخارجية الأمريكي، أن الحذر لا يزال مطلوبًا، لأن أي تعثر في التنفيذ قد يؤدي إلى نسف ما تحقق من إنجازات في الأيام الماضية، قائًلا إن الإدارة الأمريكية تتابع التطورات لحظة بلحظة، وتعمل على تذليل أي عقبات ميدانية أو سياسية قد تعترض طريق الاتفاق، مؤكدًا أن تحقيق الهدوء في غزة هدف مشترك يجب أن تتكاتف من أجله كل الأطراف.