رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزيرة خارجية أيسلندا وأردوغان يلقنان نتينياهو درساً بعد تصريحاته الأخيرة

إيجبتكِ

أثارت تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي( نتينياهو) جدلاً واسعاً أثناء أحداث مؤتمر الجمعيه العامه للأمم المتحدة الخميس  24 سبتمبر إذ لاحظ الأخير أن عدداً كبيراً من الدبلوماسيين قاموا بمغادرة القاعة حالما اعتلى المنصة ، لينفجر غاضباً في وجوه من بقوا لسماع كلمته حيث طلب منهم اللحاق بمن سبقوهم بعدما وصفهم بالجبناء أخلاقياً.

وكالعادة أحدثت احتجاجات (نتينياهو) غضباً كبيراً بين أروقة الجمعية العامة للأمم المتحدة والمنصات الرقمية كذلك ، وسرعان ما جاء الرد مدوياً على لسان وزيرة الخاريجية الأيسلندية (كاترين جونارسدوتير) لتُعًقب على عددٍ من القضايا التي أثارها (نتينياهو) خلال المؤتمر والتي كان أهمها ما تداوله بشأن الحرب الإيرانية ، كما بادر بالرد على عددٍ من الإنتقادات التي وُجهت إليه في الآونة الأخيرة من شتى بقاع العالم انتقى منها ما تداوله معارضوه في فرنسا وبريطانيا بعد إتهامهم دولته بدولة الاستعمار ليصفهم بالمستعمرين الحقيقين للعالم برمته.

وزيرة الخارجية الأيسلندية ترد :

وزيرة خارجية أيسلندا
وزيرة خارجية أيسلندا

 

لم تمض سوى ليلة وضحاها على تصريحات نتينياهو الأخيرة  ليأتي الرد من (كاترين جونارسدوتير) وزيرة الخاريجية الأيسلندية حيث نعتته قائلةً : 

لقد بلغ إلى أسماعنا كلمات (الجبناء أخلاقياً) من أعلى هذه المنصه ، بالنسبة لي الجبناء أخلاقياً هم من يرفضون الجلوس مع قادة العالم للنظر في شأن التفاوض من أجل سلام عادل ودائم ، هم أولئك القادة الذين يمنعون وصول المساعدات الإنسانية إلى الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليها ، والجبناء أخلاقياً هم الذين يخالفون القانون الدولي مراراً وتكراراً ويزدرونه .

 

وفي أعقاب ذلك أردفت (جونارسدوتير ) موجهةً حديثها إلى (أنالينا بيروبوك) رأيسة الجمعية العامه للأمم المتحدة في دورتها الثمانين فقالت : 

سيدتي الرئيسة ، يجب ألا نسمح للأحداث الجسيمة في أوكرانيا والشرق الأوسط بأن تجعل الأزمات الأخرى غير مرئية .

وعلى الصعيد الآخر لم يسلم الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان) من تصريحات (نتينياهو) حيث صرح علانيةً بأن تركيا قد أصبحت أكثر دول العالم  معاداةً للساميه من خلال نشرها للأكاذيب عن دولة الاحتلال مشيراً بذلك إلى أن تركيا تدعو لتدمير إسرائيل كل يوم تقريباً وفي إطار ذلك قام بنعت (أردوغان) بالطاغية بعدما استنكرعليه موقفه المعتاد إزاء القضية الفلسطينية .

أردوغان يرد:

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

جاء رد أردوغان في يوم 26 سبتمبر حيث افتتح خطابة بالاعتراض على عدم السماح ل(محمود عباس) رئيس دولة فلسطين بالتواجد لأخذ مكانه في الأمم المتحده لمدة عامين متتاليين ، وأتبع واصفاً بأن تركيا ستكون ممثلةً عن دولة فلسطين ، وأشار إلى أن الصمت ليس ضمن الخيارات المطروحة على طاولته مؤكداً أنه سيظل مدافعاً عن حقوق الفلسطنين ما مد الله من عمره وسيصدح بأصوات المقهورين حتى وإن كان سيقاسى الصعاب فإنه لن يصمت في مواجهة الظلم .

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء