رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رؤوف عياد من «بالبلدي» إلى أزمة الجنسية المصرية

رسام الكاريكاتير
رسام الكاريكاتير رؤوف عياد

في مثل هذا اليوم من عام 1940، وُلد الفنان ورسام الكاريكاتير رؤوف عياد في الخرطوم بالسودان، ليصبح لاحقًا واحدًا من الأسماء البارزة في تاريخ الكاريكاتير الصحفي المصري، بعدما تركت أعماله حضورًا واضحًا في الصحافة، وعكست بأسلوب ساخر عددًا من القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية.

البدايات الفنية

وُلد رؤوف عياد في الخرطوم لأب من أصل مصري، وقضى سنوات طفولته الأولى هناك، حيث ظهرت موهبته في الرسم منذ سن مبكرة، متأثرًا بالبيئة الاجتماعية والثقافية المحيطة به.

انتقل عياد إلى مصر لاستكمال دراسته الجامعية، والتحق بكلية الحقوق في جامعة عين شمس، قبل أن يبدأ مسيرته في العمل الصحفي والفني، مستفيدًا من الحركة الثقافية والصحفية التي شهدتها مصر خلال تلك الفترة.

ريشة ساخرة

بدأ عياد مسيرته في الصحافة من خلال مؤسسة «روز اليوسف»، واستخدم الكاريكاتير وسيلة للتعبير عن الواقع والقضايا التي شغلت المجتمع، وسرعان ما لفت أسلوبه الأنظار بما جمعه من السخرية والوضوح.

وتميزت أعماله بخطوط واضحة وتفاصيل دقيقة، ولم تقتصر رسوماته على الجانب الفكاهي، وإنما تناولت قضايا سياسية واجتماعية وثقافية، من بينها الفقر والبطالة والقضايا المحلية والدولية.

بالبلدي

أسهم رؤوف عياد في دعم جيل جديد من رسامي الكاريكاتير الصحفي، وأصبح واحدًا من الأسماء المؤثرة في هذا المجال، كما عمل في مجلة «صباح الخير»، ونشر سلسلة من رسوماته في جريدة «الأهرام العربي» تحت عنوان «بالبلدي».

ومع مرور السنوات، رسخ عياد مكانته من خلال تجربة فنية ارتبطت بالصحافة اليومية وقدرتها على التقاط تفاصيل الحياة والمجتمع وتحويلها إلى رسوم تحمل دلالات متعددة.

أزمة الجنسية

ارتبط جانب من حياة رؤوف عياد بتحديات تتعلق بالجنسية، فعلى الرغم من انخراطه في المجتمع المصري وإسهاماته في الصحافة والفن، ظل يحمل الجنسية السودانية طوال حياته، ولم يحصل على الجنسية المصرية خلال فترة حياته.

ورحل رؤوف عياد عام 2006، وبعد سنوات من وفاته صدر قرار بمنحه الجنسية المصرية عام 2019، في خطوة أعادت تسليط الضوء على مسيرته الفنية وعلاقته بمصر التي عاش وعمل فيها وترك بصمته في صحافتها وفن الكاريكاتير.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء