التنسيق الحضاري يخلد اسم الفنان تاد ضمن مشروع «عاش هنا»
أدرج الجهاز القومي للتنسيق الحضاري اسم الفنان التشكيلي ناجي ميشيل شنبو، المعروف فنيًا باسم «تاد»، ضمن مشروع «عاش هنا»، ووضع لوحة تذكارية على المنزل المرتبط بإقامته في مصر الجديدة، تخليدًا لمسيرته الفنية والإبداعية وإسهاماته في مجالات الفن التشكيلي والصحافة ورسوم الأطفال والرسوم التوضيحية.
عن تاد
ولد ناجي ميشيل شنبو عام 1946، وبدأ شغفه بالفن منذ طفولته، واعتمد على التعلم الذاتي في تطوير موهبته، قبل أن يلتحق بالعمل في مجلة «صباح الخير» عام 1966. وواصل لاحقًا تجربته في عدد من مجلات الأطفال المصرية والعربية، من بينها «علاء الدين» و«قطر الندى».
وارتبطت أعمال الفنان برسوم الصحافة وكتب الأطفال والمجلات المصرية والعربية، كما امتدت تجربته إلى تنفيذ الرسوم التوضيحية والعلمية، وتصميم أغلفة الكتب، والمشاركة في أعمال سينمائية وتليفزيونية، إلى جانب مشاركته في العديد من المعارض الفنية داخل مصر وخارجها.
صاحبت رسومات «تاد» عددًا من الأبواب الصحفية، من بينها «نادي القلوب الوحيدة» و«أنا والحياة»، إلى جانب تصميم أغلفة المجلات، خاصة مجلة «صباح الخير»، كما نفذ أغلفة لعدد من الكتب التي صدرت لكتاب وشعراء وأدباء مصريين وعرب.
وامتدت أعماله إلى رسوم كتب الأطفال، ونشرت أعماله في مجلتي «علاء الدين» و«قطر الندى»، كما شارك في تنفيذ مقدمات وأعمال فنية مرتبطة بعدد من الأفلام، من بينها فيلم «امرأتان ورجل»، إلى جانب عمل تليفزيوني بعنوان «لن أعيش في حلمك».

رسومات علمية
قدم ناجي ميشيل شنبو مجموعة من الرسومات العلمية والتوضيحية الخاصة بمتحف الطفل، بتكليف من الدكتور سمير سرحان، كما نشر عددًا كبيرًا من الاسكتشات في صحيفتي «الأهرام ويكلي» و«الأهرام إبدو».
وفي عام 1988، شارك في بعثة للتبادل الثقافي بمدينة بازل السويسرية، ضمن تعاون بين المركز المصري للتصميم ومؤسسة كريستوف، وأقام هناك معرضين تناولَا الحياة اليومية المصرية، كما شارك خلال مسيرته في العديد من المعارض الفنية داخل مصر وخارجها.
وينتمي ناجي ميشيل شنبو إلى نقابة الفنانين التشكيليين، شعبة التصوير، كما يشارك في أنشطة الجمعية الأهلية للفنون، لتظل تجربته ممتدة بين الفن التشكيلي والصحافة ورسوم الأطفال والرسوم التوضيحية.
عاش هنا
ويأتي إدراج اسم الفنان «تاد» ضمن مشروع «عاش هنا» في إطار توثيق الشخصيات التي ارتبطت بالحياة الثقافية والفنية المصرية، من خلال وضع لوحات تذكارية على العقارات التي أقام بها أصحاب الإسهامات البارزة، بما يسهم في التعريف بسيرتهم ومسيرتهم للأجيال الجديدة.





