طارق علام: الهوية الوطنية تبدأ من الشارع.. والأسرة ركيزة أساسية للانتماء
قال الإعلامي طارق علام، إن الهوية الوطنية تبدأ من الشارع، من خلال الحفاظ على المنطقة التي ينتمي إليها الإنسان، وعلى تاريخها وذاكرتها، مؤكدًا أن الهوية لا ترتبط فقط بالماضي، وإنما تمتد إلى الحاضر والمستقبل.
الهوية الوطنية
وأوضح علام، لـ"إيجبتك"، أن عناصر الهوية تتشكل من تفاصيل الحياة اليومية والمؤسسات التي تجمع أفراد المجتمع، بداية من الأسرة ودور الأب والأم، مرورًا بالمسجد والكنيسة والنادي، وصولًا إلى الفعاليات الثقافية والرياضية التي تعزز الشعور بالانتماء.
وأضاف أن الرياضة تمثل نموذجًا واضحًا على قوة الهوية الوطنية، مستشهدًا بحالة المصريين عندما يخوض المنتخب الوطني مباراة أمام منتخبات كبرى مثل الأرجنتين، وما يصاحب ذلك من مشاعر الفخر والفرحة التي تظهر بين مختلف فئات الشعب، مؤكدًا أن هذه المشاعر تعكس حجم الارتباط بالوطن.
وأشار إلى أن "الهوية" كلمة بسيطة تتكون من عدة حروف، لكنها تحمل في مضمونها مفردات ومعاني كثيرة، ترتبط بالتاريخ والثقافة والمجتمع والانتماء، موضحًا أن الحفاظ عليها وتعزيزها مسؤولية مشتركة.
العوامل التي تعزز حب الشباب لبلدهم
ولفت إلى أن أحد أهم أهداف مثل هذه المؤتمرات هو البحث بشكل عملي وعلمي في كيفية زيادة العوامل التي تعزز حب الشباب لبلدهم، وتقليل العوامل التي قد تبعدهم عن الانتماء أو تخلق لديهم عوائق فكرية وذهنية تجاه وطنهم ومستقبله.
وأكد أن التعامل مع قضية الانتماء يحتاج إلى تكامل بين مختلف المجالات، سواء من خلال الإعلام أو المؤسسات الدينية أو الرياضة أو الثقافة أو العمل الاجتماعي، مشددًا على ضرورة مخاطبة الشباب بأساليب علمية وإعلامية واجتماعية تتناسب مع احتياجاتهم وطريقة تفكيرهم.
وتابع أن مصر لديها كتلة شبابية كبيرة، مشيرًا إلى أن نحو 35 مليون مصري تقل أعمارهم عن 30 عامًا، وهو ما يجعل الاستثمار في وعي الشباب وانتمائهم ومستقبلهم قضية أساسية في بناء الدولة.
واختتم الإعلامي طارق علام، تصريحاته مؤكدًا على أن حب مصر والحفاظ على مستقبلها يبدأ من كل فرد، قائلًا إن كل إنسان عندما يحافظ على مستقبله ويسعى إلى بنائه، فإن مجموع هذه الجهود يصنع مستقبلًا أفضل للوطن، مؤكدًا أن الرسالة الأساسية التي يجب توجيهها إلى الشباب هي: كيف نحب مصر؟ وكيف نحافظ على هويتنا وانتمائنا لوطننا؟









