رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«كل الأبواب قفلت في وشي».. محمود يحيى يكشف كواليس أزمة «اختيار مريم»

إيجبتكِ

جدد المخرج محمود يحيى حديثه عن أزمة عدم عرض فيلمه «اختيار مريم»، كاشفًا عن استمراره في محاولة الوصول إلى دور العرض السينمائية، وذلك عقب رد غرفة صناعة السينما بشأن عدم امتلاكها صلاحية قانونية لمنع عرض الأفلام.

وقال محمود يحيى، في مقطع فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك»، إنه بدأ بالفعل التحرك لتوزيع الفيلم بعد التصريحات المتعلقة بعدم وجود صلاحية لدى الغرفة لمنع عرضه، موضحًا أنه تواصل مع شركات التوزيع ودور العرض السينمائية، من بينها إحدى دور العرض التي سبق أن أعلنت دعمها للفيلم، إلا أنه لم يتلق استجابة، بحسب روايته.

محمود يحيى يتحدث عن أزمة التوزيع

وأوضح المخرج أن المشكلة، من وجهة نظره، لا تتعلق بوجود قرار رسمي يمنع الفيلم من العرض، وإنما بما وصفه بأنه واقع عملي داخل سوق السينما، مشيرًا إلى أن مجموعة من المنتجين والموزعين تمتلك حضورًا واسعًا في منظومة الإنتاج والتوزيع.

وأضاف أن الفيلم المستقل قد يواجه صعوبة في الوصول إلى الجمهور إذا لم يجد جهة تتولى توزيعه أو دور عرض تستقبله، مؤكدًا أن تجربته مع «اختيار مريم» دفعته إلى الحديث عن طبيعة العلاقة بين صناع الأفلام المستقلين ومكونات السوق السينمائي.

وأشار محمود يحيى إلى أنه خاض تجربة إنتاج الفيلم بنفسه بعدما لم يجد جهة إنتاج تتبنى المشروع، مؤكدًا أن حرية المنتج في اختيار الأعمال التي يرغب في تمويلها أمر طبيعي، لكنه تساءل في المقابل عن قدرة صانع الفيلم المستقل على الوصول إلى الجمهور من خلال قنوات التوزيع والعرض.

مخرج «اختيار مريم»: الفيلم حاصل على جوائز

وأكد محمود يحيى أن فيلم «اختيار مريم» تم إنتاجه بعد سنوات من العمل، موضحًا أنه أنفق عليه جزءًا كبيرًا من مدخراته، وأنه استغرق نحو سبع سنوات في التجربة.

وأشار إلى أنه خريج المعهد العالي للسينما وعضو بنقابة المهن السينمائية، كما أوضح أن شركته عضو في غرفة صناعة السينما، وأن الفيلم استكمل، بحسب تأكيده، الأوراق والمستندات المطلوبة وأصبح جاهزًا للعرض.

ولفت المخرج إلى أن الفيلم حصل على جوائز من النقاد والجمهور، معتبرًا أن العمل يجمع بين الجانب الفني والاعتبارات التجارية، وهو ما يراه جوهر صناعة السينما.

محمود يحيى يعلن العودة للإضراب عن الطعام

وكشف محمود يحيى خلال حديثه عن اعتزامه العودة إلى الإضراب عن الطعام، موضحًا أن الأزمة امتدت لفترة طويلة وأثرت عليه ماديًا ومعنويًا وجسديًا، بحسب تعبيره.

وقال إنه كان يفضل حل الأزمة من خلال التواصل والحوار والتعرف على آليات العمل داخل سوق السينما، لكنه رأى أن محاولاته لم تؤدِ إلى نتيجة، مؤكدًا أنه لا يرغب في فرض فيلمه على الجمهور، وإنما يريد إتاحة فرصة عرضه تجاريًا، على أن يحدد الجمهور مدى إقباله عليه.

وشدد المخرج على أنه لا يسعى إلى منع الآخرين من العمل أو الحصول على فرصهم، مؤكدًا تمسكه بالعمل داخل مصر وتقديم أفلام مرتبطة بالمجتمع والثقافة المصرية.

رسالة مخرج «اختيار مريم» للجمهور

وفي ختام حديثه، وجه محمود يحيى رسالة إلى الجمهور، مؤكدًا أن مطلبه الأساسي هو وضع الفيلم أمام المشاهدين مثل أي عمل سينمائي آخر، بحيث يكون الحكم النهائي للجمهور وفقًا لإقباله على الفيلم.

وأوضح أن عنوان «اختيار مريم» لا يرتبط بالسيدة مريم العذراء، موضحًا أن الفيلم يتناول قصة امرأة تُدعى مريم من منطقة الحرانية، تتعرض لإغراء مالي، وتدور الأحداث حولها وحول أسرتها.

وأكد محمود يحيى ثقته في أن الفيلم سيجد تفاعلًا من الجمهور حال إتاحة الفرصة أمامه للعرض، مشددًا على أن ما يطلبه هو منح العمل فرصة حقيقية داخل السوق السينمائي، دون فرضه على المشاهدين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء