رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد العوضي عن والدته: «أدركت أن نظرتها كانت نظرة وداع».. ماذا قال؟

إيجبتكِ

كشف الفنان أحمد العوضي عن تفاصيل شخصية من حياته، متحدثًا عن علاقته بوالديه وذكريات طفولته وتأثير رحيل والدته في تكوين شخصيته، إلى جانب رؤيته للحب والعلاقات الإنسانية وموقفه من البكاء، وذلك خلال ظهوره الإعلامي الأخير .

وتطرق العوضي خلال اللقاء إلى عدد من المحطات التي شكلت جانبًا من شخصيته، مستعيدًا مواقف من طفولته وعلاقته بوالدته، كما تحدث عن الدور الذي لعبه والده في رعايته وشقيقته بعد رحيلها، مؤكدًا أن التجربة الأسرية كان لها تأثير واضح في حياته.

أحمد العوضي يستعيد آخر لحظاته مع والدته

روى أحمد العوضي موقفًا مؤثرًا جمعه بوالدته قبل وفاتها، مشيرًا إلى أنه لم يدرك في ذلك الوقت أن اللحظات التي عاشها معها كانت تحمل وداعًا أخيرًا.

وقال العوضي إنه في أحد الأيام شهد المنزل تجمعًا عائليًا غير معتاد، وكان يدرس مادة العلوم، فتوجه إلى والدته طالبًا منها أن تستمع إليه أثناء مراجعة ما درسه، إلا أنها أخبرته بأنها لا تستطيع القيام بذلك، وطلبت منه أن تستعين ابنة خالته بها في المذاكرة.

وأضاف أن والدته نظرت إليه لنحو 10 ثوانٍ، وهي اللحظات التي ظلت عالقة في ذاكرته، موضحًا أنه أدرك بعد وفاتها أن تلك النظرة ربما كانت تحمل معنى الوداع.

وقال: «في أحد الأيام، حصل تجمع عائلي غريب في البيت. وكنت أدرس مادة العلوم، فتوجهت إليها كي تسمع لي ما حفظته، فقالت لي أنا غير قادرة، دع ابنة خالتك تفعل ذلك. ونظرت لي مدة 10 ثوانٍ. لن أنسى تلك الثواني أبدًا. أدركت بعد ذلك أن هذه النظرة كانت نظرة وداع».

«الطفل الذي تركتيه في التاسعة لم يعد نفسه»

وتحدث العوضي عن تأثير رحيل والدته في حياته، مؤكدًا أن فقدانها ترك بداخله مشاعر مستمرة من الاشتياق، متمنيًا لو كانت موجودة لتشهد ما حققه خلال السنوات الماضية.

وأشار إلى أنه لو أتيحت له فرصة الحديث معها بعد رحيلها، فسيوجه إليها رسالة تحمل قدرًا كبيرًا من الاشتياق، وسيخبرها بما وصل إليه في حياته المهنية، قائلًا: «سأخبرها كم افتقدها وأشتاق إليها، وأتمنى لو أنها على قيد الحياة وترى نجاحي في عملي. وأن الطفل الذي تركتيه في التاسعة من عمره لم يعد هو نفسه اليوم».

وتكشف هذه الكلمات عن ارتباط العوضي بذكريات والدته، خاصة أن رحيلها جاء في مرحلة مبكرة من طفولته، وهي الفترة التي كان خلالها في حاجة إلى وجودها ودعمها.

أحمد العوضي يتحدث عن دور والده

وفي حديثه عن والده، أكد أحمد العوضي أن الأخير تحمل مسؤولية تربيته وشقيقته بعد وفاة والدته، وتمكن من مواصلة رعايتهما وتقديم الدعم لهما خلال سنوات النشأة.

وأوضح الفنان أن والده نجح في القيام بمسؤوليته الأسرية، معتبرًا أن النتيجة التي وصل إليها وأشقاؤه تعكس ما بذله من جهد في تربيتهم.

وقال: «طلعنا أولاد صالحين، لم يتجه فينا أحد إلى المخدرات أو إلى حالة وحشة. طلعنا رجال هي تفتخر فيهم».

وأشار العوضي إلى أن المبادئ التي تلقاها داخل أسرته كان لها دور في تكوين شخصيته، مؤكدًا أن ما تعلمه من والديه ظل حاضرًا في نظرته إلى الحياة والعلاقات المختلفة.

نظرته إلى البكاء والمشاعر

وتطرق أحمد العوضي كذلك إلى نظرته للبكاء والتعبير عن المشاعر، موضحًا أنه نشأ على فكرة أن الرجل لا يبكي، وهي قناعة ارتبطت بما تلقاه خلال فترة تربيته.

وفي الوقت نفسه، أوضح أن الإنسان قد يمر بمواقف استثنائية يمكن أن تدفعه إلى البكاء، بما يعكس اختلاف المشاعر الإنسانية من موقف إلى آخر، وعدم ارتباطها بصورة واحدة ثابتة.

وخلال اللقاء، تحدث العوضي أيضًا عن الحب والعلاقة بين الرجل والمرأة، إلى جانب علاقته بجمهوره ومشواره الفني، مؤكدًا ثقته في العمل الدرامي الجديد «سلطان الديب»، والمقرر عرضه ضمن موسم دراما رمضان 2027.

ويواصل أحمد العوضي بذلك حضوره الفني بعد مشاركته في مسلسل «علي كلاي» الذي عُرض خلال موسم رمضان 2026، بينما يستعد لعمله الدرامي الجديد الذي يراهن عليه ضمن المنافسة الرمضانية المقبلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء